“الشارع”- متابعات:
قال وزير الثروة السمكية، فهد كفاين، اليوم الاثنين، إن أكثر من 40 سفينة صيد إيرانية، دخلت المياه اليمنية، حول أرخبيل سقطرى، وتقوم بصيد غير مشروع، في اعتداء صارخ على السيادة اليمنية.
وأضاف كفاين، في تغريدات على حسابه في “تويتر”، أن هذا الاعتداء المتكرر، تمارسه إيران في المياه اليمنية، وتقوم من خلاله بأعمالها التخريبية في اليمن.
ودعا الوزير، المجتمع الدولي، إلى الوقوف بحزم، أمام الدور التخريبي الذي تمارسه إيران في اليمن.
وأشار إلى أن سكوت المجتمع الدولي، أمام الانتهاكات الإيرانية الصارخة للسيادة اليمنية، يعد انتقاصاً وإخلالاً بمبادئ الأمم المتحدة والشرعية الدولية وسيادة الدول وأمنها.
وأضاف، نتطلع إلى مزيد من التنسيق بين الحكومة اليمنية والتحالف العربي، في صد الانتهاكات الإيرانية، وحماية المياه البحرية اليمنية والثروات البحرية، من العبث الذي تتعرض له، والمتمثل بالصيد الغير مشروع.
وذكر تقرير بريطاني حديث، أن السفن الإيرانية، أجرت أكبر عملية صيد غير قانوني في العالم، في المياه الإقليمية اليمنية، خلال العام الماضي.
وبحسب التقرير، الذي نشره موقع “ميدل إيست إي” البريطاني، فإن 192 زورقاً إيرانياً على الأقل قاموا بصيد غير قانوني في المياه الإقليمية اليمنية والصومال العام الماضي، مما استنفد الإمدادات الغذائية في البلدان التي يواجه فيها الملايين نقصاً حاداً في الغذاء.
ونقل الموقع عن منظمتا (Global Fishing Watch) مرصد الصيد الدولي و (Trigg Mat Tracking) أن “النشاط الجاري هو على الأرجح واحدة من أكبر عمليات الصيد غير القانونية التي تحدث في العالم”.
وقالت المنظمات، إن السفن الإيرانية، كانت تعمل بشكل غير قانوني في المياه الإقليمية للدول بين يناير 2019 وأبريل 2020 ، ولم يتم الكشف عن حجم العملية، إلا بعد أن بدأت السفن باستخدام نظام تفادي الاصطدام، الذي سمح لمواقعها بالتتبع.
وأشارت المنظمات GFW و TMT ، إلى أن العمليات غير القانونية، أصبحت ممكنة، بسبب عدم كفاية الأمن البحري، مما جعل الدوريات في المنطقة البحرية الشاسعة صعبة.
مشيرة إلى أن القدرات الأمنية البحرية اليمنية، تم اضعافها بسبب الاضطرابات والحرب المستمرة، مما يجعل مياهها عرضة للصيد غير المشروع، وغير المبلغ عنه، وغير المنظم”.
وذكر الموقع البريطاني، أن هناك تقارير تفيد، بأن مجموعة فرعية أصغر من السفن من باكستان والهند وسريلانكا، كانت تعمل في المياه.
ويعاني حوالي 15.9 مليون شخص في اليمن، من الجوع كل يوم، في ظل غياب المساعدة الغذائية، ويمكن أن يرتفع الرقم إلى 20 مليوناً، بحسب التقرير.