متابعات:
توفي أسير من القوات الحكومية، الأسبوع الماضي، في سجون ميليشيا الحوثي، في الوقت الذي كانت أسرته تنتظر الإفراج عنه خلال الأيام المقبلة، بعد تضمين اسمه ضمن كشوفات اتفاق تبادل الأسرى، الموقع عليه مؤخراً، برعاية الأمم المتحدة، في مونترو السويسرية.
وقالت مصادر حقوقية، إن ميليشيا الحوثي، أبلغت أسرة المقدم عادل محمد كعوات، بوفاته في أحد المعتقلات الحوثية، بعد ستة أشهر من أسره من جبهة القتال، في محافظة الجوف، مرجحة أنه تعرض للتعذيب الشديد من قبل الميليشيا.
تأتي هذه الجريمة البشعة الجديدة، بحق أسير مشمول باتفاق سويسرا، الذي لم يجف حبره، بعد أيام على تسليم الميليشيا جثة الأسير محمد الصباري، مشوهة بآثار تعذيب وحشي وحروق وثقوب.
وبحسب المصادر الحقوقية، فإن أسرة “كعوات”، كانت تستعد لاستقباله ضمن الأسرى المزمع الإفراج عنهم يوم 15 أكتوبر الجاري.
وتم أسر المقدم “عادل كعوات”، في إحدى جبهات القتال، في منطقة “اليتمة” محافظة الجوف، حيث كان قائداً لكتيبة في لواء الحسم، التابع للقوات الحكومية.
وكان وكيل وزارة حقوق الإنسان، عضو وفد الحكومة في المشاورات الخاصة بالأسرى والمختطفين، ماجد فضائل، كشف عن مقتل 200 مختطف وأسير، في سجون الحوثيين.
وقال فضائل: “قدمنا لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، في جولة مشاورات سويسرا، كشفاً تفصيلياً يتضمن 158ضحية، تم التحقق من قتلهم، تحت التعذيب من قبل الحوثيين، حتى نهاية 2019، فيما تبقى الكثير”.
وطالب فضائل، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، الضغط والقيام بواجبهم، لمنع هذه الانتهاكات الجسيمة في حق المختطفين.
يذكر، أن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، كان أعلن، الأحد الماضي، التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيين لتبادل 1081 أسيراً من الطرفين، وتطبيق الاتفاق والإفراج عن الأسرى بشكل فوري.
وبحسب مصدر حكومي يمني، فإن الاتفاق يشمل الإفراج عن 681 أسيراً حوثياً، مقابل إطلاق سراح 400 أسير، تابع للشرعية والتحالف، لدى ميليشيا الحوثي.