في الواجهة
اغتصابات وحشية في سجون الحوثي وتقرير الخبراء الأمميين يؤكد أنها “جرائم حرب”

-
التقرير الثالث لخبراء التحقيق التابعين لمجلس الأمن يرصد جانباً من الانتهاكات الحوثية المروعة ويؤكد أنها جرائم حرب
تقرير الخبراء الأمميين:
-
تلقينا تقارير موثقة تفيد بأن الحوثيين احتجزوا حوالي 279 امرأة وفتاة، وقاموا بتعذيبهن واغتصابهن بشكل متكرر ومنتظم، بمساعدة الزينبيات
-
اغتصبوهن واحدة تلو الأخرى عن طريق المهبل والشرج والفم. في بعض الحالات ذلك شمل الاغتصاب الجماعي
-
وصف المرتكبون، والحارسات الزينبيات، هذا التصرف بأنه “تطهير”، و”إعادة تأهيل” لسلوكهن غير الأخلاقي؛ عبر “جِهاد النكاح”
-
قال المرتكبون، أو الحارسات، للناجيات، في عدة حالات، بأن “التطهير” تم بواسطة “ولي الله” أو عبر أحد “السَّادة”
-
في بعض الأحيان اختار المحققون، أو الحارسات، مجموعات من النساء والفتيات ليتم اغتصابهن بالتناوب؛ كما قالت ناجيات للفريق
-
تم حلق رؤوس بعض النساء والفتيات، وأجبرن على نقل صناديق فيها ما يشبه الذخائر، والعمل لساعات عديدة باليوم لصنع كميات كبيرة من الطعام للمقاتلين في الجبهات
-
تم اغتصاب 4 رجال من قبل قوات الشرطة، أو إدارة البحث الجنائي التابعة للحوثيين. في حالتين تضمن ذلك الاغتصاب بالقضيب والاغتصاب بزجاجة
-
هذه الانتهاكات يجب أن تصدم ضمير البشرية، وتمثل جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي
شهادة امرأة تعرضت للاغتصاب:
-
احتجزوني بسبب مشاركتي في المظاهرة، وبعد أن استجوبوني، دخل رجل إلى الغرفة كانوا ينادونه “ولي الله”. أخبرني أنه سيطهِّر ذنوبي بإجباري على أداء “جهاد النكاح”
-
عصبوا عيني وقيدوا يديِّ بالأصفاد ونزعوا ملابسي. في الساعة التالية تناوب هو ورجال آخرون على اغتصابي



