أبرز 10 مؤسسات فازت بجائزة نوبل للسلام

متابعات:
جائزة نوبل للسلام، هي إحدى جوائز نوبل التي تمنح للأفراد والمنظمات المساهمة في تطوير البشرية، وجهود السلام في العالم.
وبدأت اللجنة المختصة بالجائزة، منح الجائزة في العام 1901م، وفاز فيها لعام 2020، برنامج الأغذية العالمي لجهوده في مكافحة الجوع في العالم، وتحسين بيئة السلام في مناطق النزاع المتعددة.
نورد لكم أبرز المؤسسات والهيئات التي فازت بجائزة نوبل للسلام وهي كالتالي:
منظمة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة
حصل البرنامج على جائزة نوبل للسلام لعام 2020، لجهوده في مكافحة الجوع، ولإسهامه في تحسين ظروف السلام في المناطق المتضررة من النزاعات، وعمله كقوة دافعة في الجهود المبذولة لمنع استخدام الجوع كسلاح في الحرب والصراع.
وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم لمكافحة الجوع. ويقدم البرنامج كل عام مساعدات غذائية إلي أكثر من 90 مليون شخص في أكثر من 70 بلداً حول العالم، وحصل البرنامج على جائزة نوبل للسلام لعام 2020.
الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية
هي تحالف من عدة منظمات غير حكومية تنشط في مجال نزع الأسلحة النووية، حصلت الحملة على جائزة نوبل للسلام لعام 2017، لعملها في لفت الانتباه إلى العواقب الإنسانية الكارثية، لأي استخدام للأسلحة النووية، ومقرها في سويسرا.
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
هي منظمة دولية يقع مقرها في لاهاي هولندا، تعمل على تنفيذ وتطبيق معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تطبق من قبل الأعضاء الموقعين و المصادقين عليها، تم منح جائزة نوبل للسلام لسنة 2013 لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لجهودها الواسعة النطاق للقضاء على الأسلحة الكيميائية.
الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي هو جمعية دولية للدول الأوروبية يضم 27 دولة وأخرهم كانت كرواتيا التي انضمت في 1 يوليو 2013، قبل أن تطلب بريطانيا الخروج من الإتحاد،تأسس بناء على اتفاقية معروفة باسم معاهدة ماستريخت الموقعة عام 1992، ولكن العديد من أفكاره موجودة منذ خمسينات القرن الماضي. من أهم مبادئ الاتحاد الأوروبي نقل صلاحيات الدول القومية إلى المؤسسات الدولية الأوروبية، حصل على جائزة نوبل للسلام في العام 2012م، “لمساهمته لأكثر من ستة عقود في تقدم السلام والمصالحة والديمقراطية وحقوق الإنسان في أوروبا.
اللجنة الدولية للتغيرات المناخية
اللجنة الدولية للتغيرات المناخية IPCC منظمة دولية تتبع الأمم المتحدة وتتألف من ثلاثة آلاف من علماء المناخ، وماسحي المحيطات وخبراء الاقتصاد وغيرهم. وهي الجهة العلمية النافذة في مجال دراسة الاحتباس الحراري وتأثيراته.
حصلت اللجنة على جائزة نوبل للسلام عام 2007م، بالشراكة مع آل جور من الولايات المتحدة الأمريكية، لجهودهم لبناء ونشر معرفة أكبر عن تغير المناخ بسبب الإنسان، ووضع الأسس للتدابير اللازمة لمواجهة التغير المناخي.
أطباء بلا حدود
هي منظمة مساعدات إنسانية دولية غير حكومية وتتخذ أطباء بلا حدود من مدينة جنيف في سويسرا مقرا لها، وفازت بجائزة نوبل للسلام عام 1999م، تقديرا للعمل الإنساني الرائد للمنظمة في عدد من البلدان خصوصا أثناء النزاعات.
الحملة الدولية لمنع الألغام الأرضية
الحملة الدولية لمنع الألغام الأرضية هي منظمة غير حكومية تأسست سنة 1992، من قبل جودي ويليامز وتتكون من عدة منظمات غير حكومية، تهدف المنظمة إلى منع الألغام على المستوى الدولي، فازت بجائزة نوبل للسلام للعام 1997م، بالشراكة مع جودي وليامز، من الولايات المتحدة، تكريما لجهودهم من أجل حظر وإزالة الألغام المضادة للأفراد على المستوى الدولي.
منظمة العمل الدولية
منظمة العمل الدولية تأسست في عام 1919 ومقرها مدينة جنيف في سويسرا، وتعتمد في عملها على أن السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتحقق إلا إذا استند على العدالة الاجتماعية، وحددت العلامات المميزة للمجتمع الصناعي، مثل تحديد ساعات العمل في ثماني ساعات، وغيرها، حصلت على جائزة نوبل للسلام، في العام 1969م، لجهودها في تحسين السلام بين الطبقات، وتوفير المساعدة التقنية للدول النامية.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر
اللجنة الدولية للصليب الأحمر فازت بثلاث جوائز نوبل، وحازت لجنة الصليب الأحمر على جائزة عام 1917م، للقيام بالمهمة المتمثلة في محاولة حماية حقوق العديد من أسرى الحرب في جميع جوانب الحرب العالمية الأولى، بما في ذلك حقهم في إقامة اتصالات مع عائلاتهم”، ثم حازت عليها في العام 1944م، “للعمل العظيم الذي قامت به اللجنة خلال الحرب العالمية الثانية نيابة عن الإنسانية”، ثم كرم بجائزة نوبل للسلام في العام 1963م، “لعملهم في مجال حماية حقوق الإنسان خلال 100 عام من وجود اللجنة”، وهي بذلك أكثر من فاز بهذه الجائزة، وجميعها في مجال السلام.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي منظمة تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة تأسست بتاريخ 29 يونيو 1957 بغرض تشجيع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والحد من التسلح النووي وللاضطلاع بهذه المهمة، تقوم بأعمال الرقابة والتفتيش والتحقيق في الدول التي لديها منشآت نووي، فازت بجائزة السلام العام 2005م، بالشراكة مع محمد البرادعي من مصر، لجهودهم المبذولة في منع استخدام الطاقة النووية للأغراض العسكرية، ولضمان استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية بأكثر الطرق أمانًا.



