متابعات:
قالت المعلومات، إن “التاج سُقطرى”، التابع لشركة مصافي عدن، عاد، أمس، إلى ميناء الزيت في مدينة عدن، بعد أيام من احتجازه في ميناء النشيمة النفطي، في محافظة شبوة.
وأفادت المعلومات، نقلاً عن مصادر ملاحية، أن “التاج سُقطرى” توجّه من ميناء عدن إلى ميناء النشيمة، بعد استئجاره من قبل الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية والمعدنية (YICOM)، لإدخال وإخراج الباخرة (syra)، التي تم استهدافها بلغمين بحريين أثناء قيامها بتحميل النفط الخام من الميناء، ما أدى إلى إلحاق أضرار بها وبالميناء.
وأوضح بيان صادر عن مصفاة عدن، أنه كان المفترض عودة “التاج” قبل أيام، ولكنه تأخر بسبب الانفجار الذي تعرضت له الباخرة (syra)، وميناء النشيمة، أثناء تواجده هناك.
وكانت قوات الأمن في محافظة شبوة، اعتقلت، في الخامس من أكتوبر الجاري، طاقم التاج البحري العامل في ميناء النشيمة، على خلفية التحقيقات في تفجير باخرة “Syra” النفطية، في الميناء الواقع في مديرية رضوم.
وأكدت مصادر في اللجنة العمالية لعمال وموظفي شركة مصافي عدن، أن الطاقم العمالي في الشركة، ورجال الأمن المرافقين للتاج، التابعين لخفر السواحل في النشيمة؛ تعرضوا لمعاملة قاسية خلال التحقيق من قبل أمن المحافظة، الذي اقتادهم إلى أحد سجون شبوة.
وحمّلت اللجنة إدارة الميناء وسلطات المحافظة، المسؤولية الكاملة عن حياة عمال النشيمة، كما حمّلت محمد البكري، المدير التنفيذي لمصافي عدن، المسؤولية بسبب نقله التاج البحري وطاقمه للمكلا، بأوامر من حكومة الشرعية.
وكانت اللجنة قد أصدرت بلاغاً، في أغسطس الماضي، طالبت فيه إدارة المصافي برفض تحريك التاج البحري، الخاص بمصافي عدن، وطاقمه، للعمل في موانئ شبوة، دون ضمانات أو اتفاق عمل يضمن حقوقهم.
وتأتي عملية تفجير الباخرة “Syra” وميناء النشيمة النفطي، متزامنة مع توترات عسكرية في ميناء بلحاف الغازي، بعد سيطرة “قوات الشرعية”، الموالية لحزب الإصلاح، على الميناء.