آخر الأخبار

معلومات جديدة تفضح أكاذيب مليشيا الحوثي ومحاولتها إهالة التراب على جريمة تصفية حسن زيد

أعلنت المليشيا، أمس، مقتل محمد حنش، "العنصر الرئيسي" في "خلية الاغتيال"، في "عنس"، فيما مصدر في أسرة الرجل يقول إن المليشيا اختطفته الثلاثاء الماضي من جوار منزله في مدينة ذمار

  • أعلنت المليشيا، أمس، مقتل “العنصر الرئيسي” في “خلية الاغتيال”، “بعد مقاومته الحملة الأمنية”، في منطقة “عنس”

  • مصدر في “أسرة حنش” يقول إن المليشيا اختطفت محمد حنش الثلاثاء الماضي من جوار منزله في مدينة ذمار

  • محلل سياسي: قد تكون المليشيا قتلت محمد حنش في السجن، لتلفيق تهمة قتل حسن زيد له، كما فعلت مع الآخرين

عدن- متابعات:

كشفت المعلومات عن وجود مغالطات في ما أعلنته مليشيا الحوثي، أمس، عن محمد علي أحمد الحنش، الذي قالت إنه “العنصر الرئيسي في خلية اغتيال” وزير الشباب والرياضة في حكومتها الانقلابية غير المعترف بها، حسن زيد.

وفيما أعلنت وزارة الداخلية، التابعة لمليشيا الحوثي، “مقتل المجرم محمد علي أحمد الحنش العنصر الرئيسي في خلية الاغتيال وذلك بمديرية ميفعة عنس في محافظة ذمار”، قال الصحفي فارس الحميري، نقلاً عن “مصدر في أسرة حنش”، إن “محمد حنش تعرض للاختطاف، الثلاثاء الماضي، من جوار منزله، قرب مدرسة عمر المختار، في الدائري الغربي، بمدينة ذمار”.

وأفادت وزارة الداخلية الحوثية، في بيان صدر عنها، أن “المدعو الحنش لقي مصرعه بعد مقاومته الحملة الأمنية، بالتعاون مع جهاز الأمن والمخابرات، في منطقة حورور بمديرية ميفعة عنس”؛ كما جاء في وكالة “سبأ” للأنباء، في نسختها الحوثية.

ويبدو من ما نشره “الحميري” أن مليشيا الحوثي ألقت القبض على “حنش” في نفس اليوم الذي قُتِلَ فيه حسن زيد (الثلاثاء الماضي)، ولم تقتله أمس، في “حورور”، بسبب مقاومته للحملة الأمنية”، كما زعم البيان الصادر عن المليشيا.

وتعليقاً على ذلك، قال محلل سياسي لـ”الشارع”: “قد تكون مليشيا الحوثي قتلت محمد حنش في السجن، لتلفيق تهمة قتل حسن زيد له، وللآخرين الذي أتهمتهم بذلك، واتضح أن أحدهم، يدعا “الجباء”، كان معتقلاً لدى الحوثيين منذ عامين. كل هذه المعلومات تؤكد أن مليشيا الحوثي تحاول إغلاق قضية تصفية حسن زيد، من خلال تقييدها على أشخاص تقوم بقتلهم كي لا يعرف أحد ردهم عن التهم الموجهة لهم”.

وقال الزميل فارس الحميري، في “تغريدات” نشرها، أمس، على حسابه في “تويتر”: “الحوثيون اقتحموا، خلال الساعات الماضية، منازل حنش، وأقاربه، في مدينة ذمار، وقرية “دار الحنش- عنس”، وصادروا ممتلكات عدة”.

وأضاف “الحميري”، في “تغريدة” ثانية: “تعرض أكثر من عشرة أشخاص من أسرة حنش للاعتقال من قبل الحوثيين منهم نجليه، وكذا شقيقه حسان، الذي يدير مشروع تجاري يتبع مجاهد العنسي، أمين عام المجلس المحلي بذمار”.

وتابع: “حنش كان يعمل متعهداً للسوق المركزي بمدينة ذمار، منذ عدة سنوات، وسلبه الحوثيون عمله. عانى الرجل مؤخراً من مرض “السكري” وبقي يعمل نادر في العقارات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى