أخبار

حملة عسكرية – أمنية كبيرة ترفع “معسكراً” استحدثه مسلحون قرب شركة نفطية في عُسِيلان شبوة

شبوة- “الشارع”:

تمكنت حملة عسكرية – أمنية مشتركة، الثلاثا، من تفريق مسلحين وصفتهم بـ “الخارجين على القانون”، تمركزوا في “معسكر مستحدث”، بالقرب من إحدى الشركات النفطية في شمال شرق مديرية عُسيلان، محافظة شبوة.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن الحملة العسكرية – الأمنية تشكلت من أكثر من 60 آلية عسكرية (من قوات تمثل محوري عتق وبيحان العسكريين، والأجهزة الأمنية في شبوة)، وتوجهت، صباح الاثنين الفائت، بتوجيهات من محافظ محافظة شبوة، محمد صالح بن عديو، رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة، إلى مديرية عُسِيلان، “لرفع المعسكر” المستحدث هناك قرب إحدى الشركات النفطية، من قبل “المسلحين الخارجين عن القانون”، و”إحضار” قائدهم ووضعه في السجن، و”إحضار الأطقم العسكرية التي بحوزته” وحوزة المسلحين التابعين له.

وأفاد المركز الإعلامي، أن الحملة العسكرية تمكنت من “رفع المعسكر” الذي نصبه المسلحون، الذين وصفهم محافظ المحافظة، في برقية وجهها للوحدات العسكرية، بـ “الخارجين عن القانون”، ووجه بالقبض على قائدهم، ووضعه في السجن.

وأكد مصدر عسكري محلي لـ “الشارع”، إن قوات الحملة العسكرية – الأمنية انتشرت حول “المعسكر” المستحدث من قبل المسلحين، وأطلقت الرصاص نحو المسلحين، الذين فروا من المكان الذي كانوا يتمركزون فيه.

وكان شخص يدعى علي ناصر مبارك الهندوس استحدث، مع مجاميع مسلحة، “معسكراً” في جنوب منطقة “بلبيل”، جنوب حقل ذهبا النفطي، في قطاع 5، بمديرية عُسيلان، وتمركز مع مسلحيه في المكان، وأحضروا معهم عدداً من الأطقم والآليات العسكرية، لتثبيت المكان كمعسكر خاص بهم.

 وقال مصدر محلي في “عُسِيلان”: “علي ناصر الهندوس هو قائد كتيبة عسكرية تتبع وزارة الدفاع رسمياً، وجميع أفرادها حاصلون على أرقام عسكرية، ولديه توجيهات رسمية من رئاسة الجمهورية، ورئيس هيئة الأركان العامة، باستحداث معسكر لكتيبته، وتمركزها في المنطقة، إلا أن المحافظ بن عديو قال إن الكتيبة لمسلحين هم خلايا مسلحة، وأمر باعتقال قائدهم، ومصادرة السلاح والأطقم والعسكرية التي بحوزتهم، وذلك لأن القائد الهندوس لا يوالي حزب الإصلاح”.

ونتيجة لذلك، توافد، أمس، إلى “وادي بلحارث”، عدد من أفراد “قبيلة بلحارث”، بأسلحتهم الشخصية الخفيفة والمتوسطة، احتجاجاً على الحملة العسكرية – الأمنية التي استهدفت “الهندوس”، والمقاتلين التابعين له، وهم ينتمون، معه، إلى ذات القبيلة.

وطبقاً للمعلومات، فقد تدخلت وساطة قبلية، أمس، بهدف نزع فتيل التوتر وإنهاء الخلاف القائم بين “قبيلة بلحارث”، ومحافظ محافظة شبوة. وظلت الوساطة تعمل من أجل ذلك، حتى مساء أمس، فيما تواصل احتشاد المسلحين القبليين إلى “وادي بلحارث”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى