عدن- “الشارع”:
تجددت انطفاءات الكهرباء في محافظة عدن، ووصلت أمس الجمعة، إلى مستويات قياسية، بمعدل أربع ساعات انطفاء للتيار، مقابل ساعة واحدة.
وقال مصدر فني لـ “الشارع”، إن تكرار الانطفاءات وفق هذا المعدل جاء نتيجة نفاد وقود المازوت في المحطة الكهروحرارية من دفعة المازوت المقدم من مصافي عدن، ما اضطر إلى توقف المحطة عن توليد الكهرباء، منتصف ليل الخميس، وخسارة الشبكة العامة ما يقارب 25 ميجا.
مصدر في محطة المنصورة أفاد الصحيفة، أن التوربين رقم 4 تم سحبه لغرض الصيانة العامة، ولم يتبقَ إلا التوربينان 2 و7، بقدرة لا تتجاوز 15 ميجا فقط، وهي تمثل كامل التوليد الحكومي للكهرباء.
وأشار المصدر، إلى أن محطات الطاقة المستأجرة لم تتجاوز 105 ميجا في ظل موجة حر بدأت، الخميس الماضي، وارتفاع الأحمال إلى أرقام لم تعهدها عدن في نوفمبر، مما أحدث عجزاً قياسياً في توليد الكهرباء.
وقال لـ “الشارع” مصدر مسؤول في مؤسسة الكهرباء، إن الأسبوع الماضي تم تجريف المازوت من قاع خزانات مصافي ميناء عدن بكمية قدرت حينها بـ1500 طن متري، انتهت فجر أمس الجمعة، لإسعاف محطات الكهرباء، إلا أن الباخرة المحملة بالمازوت لن تصل بعد، وأن ذلك أحدث إرباكاً كبيراً.
وأضاف: “تأخير الباخرة، غير مبرر، ويأتي تحت إشراف شركة النفط، وهي المخولة بتوفير الوقود، وكان لزاماً أن تكون قد وصلت، أو في طريقها للوصول في أقرب وقت ممكن، ولكن هناك معوقات لم تفصح عنها شركة النفط”.
وتابع: “استمرار خروج المحطة الكهروحرارية يؤثر تأثيراً مباشراً على حجم التوليد، ويضاعف نسبة العجز إلى أكثر من 300% لما تحتاجه أحمال عدن”.