آخر الأخبار

أهالي “شعب العيدروس” في عدن يصعدون من احتجاجاتهم بقطع شوارع ومكافحة الشغب تتدخل لفتحها

  • التقت لجنة من المحتجين بقيادة مؤسسة المياه وأمهلتها 24 ساعة لتوصيل المياه إلى المنطقة وهددت بالتصعيد

عدن- “الشارع”:

تواصلت، الاثنين، الاحتجاجات والمظاهرات التي نظمها أهالي منطقة “شعب العيدروس”، التابعة لمديرية كريتر، في عدن، ولليوم الثاني على التوالي، أمام مؤسسة المياه، بسبب انقطاع المياه عن المنطقة منذ فترة طويلة.

وقام الأهالي المحتجون بإشعال إطارات السيارات أمام مقر مؤسسة المياه، وإغلاق كل الطرقات أمام البنك الأهلي اليمني، بالحجارة، ومنعوا الدخول والخروج من كريتر، منذ التاسعة صباحاً إلى الواحدة ظهراً، بعد تدخل قوة من مكافحة الشغب لفتح الطرقات المُغلقة.

 وطالب المحتجون السلطة المحلية، ممثلة بمحافظ المحافظة، أحمد حامد لملس، توجيه قيادة مؤسسة المياه بتوصيل مياه الشرب إلى منازلهم في “جبل العيدروس”، و”شعب العيدروس”، و”شعب العماصير” ذات الكثافة السكانية الأعلى في المدينة القديمة بكريتر، كون هذه المناطق تعاني انعدام المياه منذ سنوات.

 وأكد المحتجون، أنهم سيستمرون في تصعيد الاحتجاجات حتى تنفيذ مطالبهم، وإيصال المياه إلى أحياء العيدروس الثلاثة المذكورة.

وتسبب قطع الطرقات أمام مؤسسة المياه، باختناقات مرورية، حيث تكدست السيارات شرق مدينة كريتر، واضطر بعض السائقين إلى سلوك طرق أخرى من أجل الدخول إلى مدينة كريتر.

وتمكنت قوات مكافحة الشغب من فتح الشوارع المغلقة، دون حدوث أي اشتباكات مع

طقم أمني تابع لقوات من مكافحة الشغب وصلت مكان الاحتجاجات

المحتجين، الذين عبروا عن احترامهم للقوات الأمنية، والحفاظ على الممتلكات العامة ورفضهم العبث بها.

وتم تشكيل لجنة من المحتجين لمقابلة قيادة المؤسسة العامة للمياه في المحافظة، ومنهم المهندس محمد باخبيرة، القائم بأعمال مدير عام المؤسسة ومدير عام صيرة، منيعم.

وخلال اللقاء، اتفق الطرفان على إيجاد حلول عاجلة لتوصيل المياه إلى الأحياء المذكورة، غير أن فريق التفاوض الممثل للمحتجين أمهل قيادة المؤسسة ٢٤ ساعة لإيجاد الحلول، مالم ستستمر الاحتياجات حتى تنفيذ كافة المطالب.

وبحسب مصادر مُطلعة، فإن المباني العشوائية على جبل مقبرة القطيع المجاور لجبل العيدروس، وتكدس مخلفات تلك المباني، واستخدام المواطير لشفط المياه، ساهم ذلك في

خلال لقاء لجنة عن المحتجين مع قيادة مؤسسة المياه

إعاقة إمدادات المياه للثلاث المناطق المذكورة، بشكل كبير، ناهيك عن الزيادة السكانية في ظل شحة الإنتاج للمياه من الحقول المعتمدة في حقول “المناصرة وبير ناصر وبير أحمد”، والتي لا يمثل كامل إنتاجها، الثلث من حجم الاحتياجات اليومية للمياه في محافظة عدن بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى