متابعات:
كشفت رابطة أمهات المختطفين، الاثنين، عن تعرض مختطفين في أحد سجون مليشيا الحوثي الانقلابية، في صنعاء، للضرب من قبل مشرفين أمنيين.
وأصدرت الرابطة بياناً، عقب وقفة احتجاجية نفذتها اليوم ، أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في صنعاء، طالبت فيه بحماية أبنائهن في سجن معسكر الأمن المركزي، محملة مليشيا الحوثي حياة وسلامة المختطفين المدنيين.
وأفاد البيان، أن الرابطة تلقت معلومات من سجن معسكر الأمن المركزي في صنعاء، تؤكد وقوع الاعتداء على المختطفين المدنيين، من قبل الأمنيين الحوثيين التابعين لمشرفي السجن، حيث تم إخراجهم من العنابر وضربهم بالكابلات، ورشهم بالماء والاعتداء اللفظي عليهم بالسب والشتم.
وأضاف، أن “هذا الاعتداء ليس الأول، بل سبقه اعتداءان في شهري يناير/كانون الثاني، وفبراير/شباط من العام الجاري، تعرض حينها المختطفون للتعذيب الشديد، حيث تم رش الماء عليهم في ليال باردة، وجلدوا حتى سالت الدماء من ظهورهم، كما تعرض بعضهم للإغماء، ولا تزال آثار التعذيب باقية على أجساد بعضهم ممن أفرج عنهم”.
وقال البيان، إن “32 مختطفاً مدنياً ومئات المحتجزين يعيشون في ظروف احتجاز سيئة، دون أبسط حقوقهم الطبيعية، حيث تُمنع عنهم الزيارات بشكل كامل، ويتم تجويعهم بتقديم وجبات رديئة غير كافية، كما لا تتوفر لهم المياه الصالحة للشرب وخدمات الرعاية الصحية والأدوية”.
ودعت أمهات المختطفين، الأمم المتحدة للضغط على مليشيا الحوثي، من أجل إطلاق سراحهم بشكل عاجل، دون قيدٍ أو شرط.
وشدد البيان، على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات التي تطال المختطفين المدنيين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، محملة ميليشيا الحوثي حياة وسلامة المختطفين.