عدن- “الشارع”:
جرى، اليوم الاثنين، ضخ ألف طن متري من مادة الديزل، من مصافي عدن، إلى محطات توليد الكهرباء الحكومية والمستأجرة، في مدينة عدن، بعد نفاد الوقود فيها وتوقف بعضها عن العمل.
وقال مصدر مطلع في مؤسسة كهرباء عدن لـ “الشارع”، إن محافظ عدن، أحمد حامد لملس، ووزير الكهرباء، بذلا جهوداً كبيرة لتوفير هذه الكمية من مادة الديزل (ألف طن متري)، كي لا تتوقف محطات توليد الكهرباء عن العمل، وضمان استمرارها في توليد الحد الأدنى من التيار الكهربائي للمدينة.
وأوضح المصدر، مشترطاً عدم ذكر اسمه: “تم سحب هذه الكمية من المخزون التابع لرجل الأعمال البسيري في مصافي عدن، كسلفة سيتم إرجاعها له عند وصول شحنة الديزل والمازوت الخاصة بمؤسسة الكهرباء، والمنتظر وصولها، خلال الأيام القادمة، إلى ميناء عدن”.
وأفاد المصدر، أن الألف الطن المتري من الديزل الإسعافية التي تم أخذها كسلفة من مخزون “البسيري”، لن تكفي محطات توليد الكهرباء في عدن إلا ليوم واحد فقط لا غير.
وكانت أغلب محطات توليد الكهرباء الحكومية والخاصة توقفت عن العمل، منذ أكثر من أسبوع، بسبب نفاد كميات الوقود منها، وظلت أغلب المولدات والتوربينات الخاصة بهذه المحطات متوقفة عن العمل حتى مساء أمس، لذات السبب.
وأدت أزمة انعدام الوقود الخاص بمحطات توليد الكهرباء إلى توقف محطة الحسوة الكهروحرارية الحكومية عن العمل، بسبب نفاد مخزون المازوت لديها.