لودر- “الشارع”:
قام، في الساعات الأولى من فجر اليوم، صدام حسين غرامة، باقتحام أحد المنازل في مدينة لودر، وأخذ شاب منه، يعتقد أنه ينتمي لتنظيم القاعدة، وقتله، انتقاماً لأخيه الشاب عبدالله حسين غرامة، الذي قُتِلَ، مع صديقه علي عبدالله شقراء، برصاص مسلحان مجهولان، يستقلان دراجة نارية، في السابعة والنصف من مساء أمس الأول، وسط مدينة لودر، التابعة لمحافظة أبين.
وتوفى الشاب عبدالله حسين غرامة، قبل الثانية عشرة من بعد منصف ليل أمس الأول، متأثراً بإصابته بالرصاص التي أطلقها مسلحان مجهولان عليه وعلى صديقه “شقراء”، الذي فارق الحياة فور إطلاق الرصاص عليه، فيما تم إسعاف “غرامة” إلى مستشفى لودر، ثم إلى إحدى مستشفيات مدينة عدن لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته.
وقال مصدر محلي مطلع لـ”الشارع” إن صدام حسين غرامة، الشقيق الأكبر للشاب عبدالله، قام، بعد أن علم، عبر الهاتف، بوفاة شقيقه عبدالله، باقتحام أحد المنازل في مدينة لودر، وأخذ شاب منه وقتله، انتقاماً لشقيقه.
وأوضح المصدر إن صدام حسين غرامة، وهو من منتسبي قوات الحزام الأمني في لودر، قام، مع عدد من زملائه، باقتحام المنزل، وأخذ منه شاب يدعى “وضاح بحار”، متهم بأنه في تنظيم القاعدة، وذهب به إلى المكان الذي قُتِلَ فيه شقيقه عبدالله، و”شقراء”، وأطلق عليه الرصاص هناك، وأرداه قتيلاً أمام الناس.
وأضاف المصدر: “صدام غرامة، وأشقاؤه، يتهمون “رياض بحار”، شقيق “وضاح”، ويُقال إنه قيادي في تنظيم القاعدة، ويتواجد خارج لودر، بأنه وراء عملية الاغتيال التي تعرض لها “عبدالله غرامة”، و”علي عبدالله شقراء”، مساء أمس. وأولاد غرامة، الذين شاركوا، مع اللجان الشعبية، في قتال تنظيم القاعدة، في عام 2012م، يتلقون تهديدات بالقتل من رياض بحار عبر الجوالات، بحسب ما يتردد”.
مصدر محلي كان قال لـ “الشارع”، إن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية اقتربا، وهما ملثمان، من “شقراء” و”غرامة”، أثناء ما كانا يمشيان بالقرب من مركز البسام مول، وسط مدينة لودر، وأطلق أحد المسلحين عليهما الرصاص، ما أدى إلى مقتل الأول، وإصابة الثاني. وقبل نحو ساعة فارق الثاني الحياة متأثراً بإصابته.
وذكر المصدر أن المسلحين تمكنا من الفرار إلى جهة مجهولة. وقام طقم يتبع الحزام الأمني في لودر بمحاولة اللحاق بهما، إلا أنهما تمكنا من الاختفاء والفرار إلى جهة مجهولة.