رياضة

مغامرون في أندية عدن!

“الشارع”- المحرر الرياضي:

الأسبوع الماضي، كتب أكثر من زميل عن لاعبي أندية عدن، الذين مثلوا بعض الأندية في محافظات أخرى، خلال البطولات الكروية التي أقيمت مؤخراً في تلك المحافظات، وآخرها بطولة طيران الملكة بلقيس، التي نظمها اتحاد كرة القدم في شبوة، بمشاركة أندية المحافظة، التي استعان بعضها بأكثر من لاعب ينشطون رسمياً في الأندية العدنية.

قبل ذلك، كنت قد استمعت إلى أحد رؤساء الأندية في عدن، الذي شكا بمرارة من ظاهرة خروج اللاعبين للمشاركة في بطولات تنظم في مدن المحافظات الأخرى وريفها، وتفضيل أولئك اللاعبين ترك أنديتهم لفترة، من أحل مبالغ من المال تدفع لهم، ويعود بعضهم يجر أذيال الخسارة، مصاباً، ليضع ناديه الأصلي في ورطة، بسبب تلك الإصابة التي تحرم النادي من جهوده، وربما تعجل بانتهاء مشواره الرياضي.

وكما أن ذلك المسؤول “يتفهم” مسألة ذهاب اللاعبين سعياً وراء الفائدة المادية، في ظل تواضع مردود اللعب مع الأندية، خصوصاً الأندية الصغيرة، وكذلك بسبب غياب الالتزامات الرسمية للأندية في هذه الفترة، فإننا أيضاً نتفهم ذلك، ونقدر حق اللاعبين في تحسين ظروفهم المعيشية، ولكن هل يساوي ذلك المجازفة بالمستقبل الرياضي؟

ليس في هذا تجنياً على اللاعبين، كما أنه لا يعني أن الإصابة لن تأتي للاعب إلا في مشاركته خارج المحافظة، لكن بداعي الحرص على أولئك اللاعبين، نقول إن حفاظهم على أنفسهم أكثر أهمية من أي شيء آخر، كما أن توزيع الجهد بين النادي، وفرق الحواري، والمشاركة خارج المحافظة، من شأنه أن يجعل العمر الرياضي للاعب أقصر مما يتوقع، فهل يعي “اللاعبون المغامرون” ذلك، ويتنبهون له قبل فوات الأوان؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى