آخر الأخبارفي الواجهة
جناح “سالم” يستفرد بمحور تعز العسكري

-
تمكن عبده فرحان “سالم” من إزاحة سرحان والمجيدي من قيادة أبرز لواءين عسكريين وتعيين بدلاً عنهما موالين له بقرارات غير معلنة
-
القراران صدرا قبل نحو عام ولم يتم الإعلان عنهما وتم الاكتفاء بإبلاغ سرحان والمجيدي اللذين رفضا حينها التسليم
-
قيادات عسكرية محسوبة على “الإصلاح ” ظلت توعد المجيدي بتعيينه قائداً لمحور تعز العسكري بدلاً من خالد فاضل
-
المجيدي رفض تسليم اللواء 170 دفاع جوي وطالب بنسخة من القرار الجمهوري وأغلبية جنود اللواء يطالبون بتعيين حمزة نجل حمود سعيد المخلافي قائداً للواء
-
الصراع في تعز بدأ ينتقل إلى داخل الكتلة الحاكمة نفسها في مؤسسة الجيش ويأخذ أشكالاً وأبعاداً متعددة منها المناطقية والولاء الحزبي
-
“الإصلاح” شكّل لجنة من قيادته العسكرية والمدنية للقاء بقيادات من اللواء 170 دفاع جوي لإقناعهم بالتسليم واتفق معهم على تنفيذ ذلك
تعز- “الشارع”- تقرير خاص:
كشفت مصادر عسكرية مطلعة، عن صدور قرارين جمهوريين غير معلنين، بتعيين قائدين عسكريين لقيادة كلا من اللواء 22 ميكا، خلفاً لصادق سرحان، واللواء 170 دفاع جوي، خلفاً لعبد العزيز المجيدي، في محور تعز العسكري.
وقالت المصادر لـ “الشارع”، إن “قراراً جمهورياً غير معلن قضى بتعيين العميد محمد أحمد المحفدي قائداً للواء 22 ميكا، وترقيته إلى عميد ركن، خلفاً للعميد الركن صادق

سرحان، الذي تم تعيينه مستشاراً لوزير الدفاع، فيما القرار الثاني نص على تعيين عقيد ركن عبد الله دبوان القيسي قائداً للواء 170 دفاع جوي، وترقيته إلى رتبة عميد، خلفاً للعميد عبد العزيز المجيدي، أركان حرب محور تعز العسكري”.
وأوضح أحد المصادر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن “المحفدي شغل عدة مناصب في محور تعز العسكري، كان آخرها أركان حرب اللواء 22 ميكا، فيما القيسي قبل صدور القرار الجمهوري كان يعمل قائداً لعمليات اللواء 170 دفاع جوي”.
وأضاف المصدر، أن “العميد المحفدي ضمن ضباط الدائرة المقربة من الفريق علي محسن الأحمر، نائب رئيس الجمهورية، فيما القيسي معروف أنه متشدد لحزب الإصلاح، وجندي سابق في الفرقة الأولى مدرع”.
وقال مصدر ثانٍ، إن “القرارين الجمهوريين سبق أن صدرا قبل أكثر من عام، ولم يتم الإعلان عنهما من قبل مكتب رئيس الجمهورية ومكتب نائبه، سوى إشعار سرحان والمجيدي، اللذين حينها قابلا ذلك بالرفض، وطالبا مقابل ذلك قرارين بتعيينهما في محور

تعز العسكري ووزارة الدفاع”.
وأشار المصدر، إلى أن “قيادات عسكرية محسوبة على حزب الإصلاح، خلال الأشهر الماضية، كانت قد وعدت المجيدي بتعيينه قائداً لمحور تعز العسكري، بدلاً عن اللواء خالد الفاضل، الذي تم إعادة تعيينه قائداً للمحور هو الآخر بقرار غير معلن”.
وأضاف المصدر، أن “لجنة من محور تعز العسكري نزلت، صباح أمس، إلى مقر اللواء 170 دفاع جوي، بقيادة قائد اللواء الخامس حرس رئاسي عدنان رزيق، والتقت بقائده العميد عبد العزيز المجيدي، أركان حرب المحور، وتحدث معه حول دور الاستلام والتسليم للقائد الجديد القيسي، إلا أنه رفض ذلك”.
وفيما تحدث المصدر عن أن المجيدي طالب اللجنة بنسخة من القرار الجمهوري وموعد صدوره، قال إنه، أي (المجيدي)، “بعد مغادرة اللجنة التقى بعدد من ضباط وقيادات وجنود اللواء، واتفق معهم على عدم التسليم، أو الانضواء تحت مضلة القائد الجديد إلا بأوامر منه”.
مصدر ثالت، من منتسبي اللواء 22 ميكا، أفاد “الشارع”، أن “عبده فرحان (سالم)، وحزب الإصلاح، عملوا على تجزئة وتقسيم اللواء 22 ميكا منذ بداية هيكلة قوات المقاومة الشعبية، وأدرجوا قيادات وجنوداً موالين ومتشددين للحزب في قوام اللواء، وعينوا العشرات من الشباب الموالين لحزب الإصلاح، قيادات كتائب وسرايا في اللواء، استعداداً للانقلاب على صادق سرحان متى ما تطلب ذلك”.
وبخصوص تسليم قيادة اللواء للقائد الجديد، قال المصدر، إن “صادق سرحان غير معترض على القرار، كونه تلقى توجيهات من نائب رئيس الجمهورية بتسليمه للقائد الجديد، بالإضافة إلى أن موقفه ضعيفاً، كون الأغلبية الساحقة من قيادات ومنتسبي اللواء يدينون بالولاء لسالم”.
وقال أحد ضباط محور تعز العسكري، مشترطاً عدم ذكر اسمه، إن “موقف المجيدي بعدم تسليم اللواء 170 دفاع جوي للقائد الجديد القيسي، المنتمي لحزب الإصلاح، جاء من




