آخر الأخبار

تعزيزات عسكرية للتحالف تستبق عودة الحكومة إلى عدن

مصادر:

  • الحكومة ستعود الأربعاء إلى عدن وتوقعات بعدم عودة وزيري الإدارة المحلية والدفاع

  • من المتوقع عودة شلال شائع أيضاً بالإضافة إلى بعض قيادات المجلس الانتقالي إلى عدن بالتزامن مع عودة الحكومة

  • اللواء الأول حماية رئاسية يتسلم قصر معاشيق لتأمين وجود الحكومة

  • وصول تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة للتحالف العربي إلى عدن لمساندة الحماية الرئاسية

عدن- “الشارع”- تقرير خاص:

شهدت مدينة عدن، خلال الأيام القليلة الماضية، العديد من الترتيبات الأمنية والإدارية، استعداداً لعودة الحكومة الجديدة لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة، في الوقت الذي أفادت مصادر متطابقة عودة الحكومة، اليوم الأربعاء، إلى مدينة عدن.

وقالت لـ “الشارع” مصادر متطابقة، الثلاثاء، إن “الحكومة تستعد للعودة يوم الأربعاء إلى عدن”.

وأوضحت المصادر، أن الحديث يدور عن عودة الحكومة بكامل أعضائها، باستثناء حسين عبد الرحمن الأغبري، وزير الإدارة المحلية، ممثل التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الحكومة، الذي كان قد أحجم عن أداء اليمين الدستورية، وكذلك وزير الدفاع محمد علي المقدشي، الذي توقعت المصادر بعدم إمكانية عودته إلى عدن، مرجحة أن يعود إلى مأرب.

وقال مصدر إعلامي لـ “الشارع”، إنه من المتوقع أن يعود إلى عدن إلى جانب الحكومة، بعض القيادات من المجلس الانتقالي التي تقيم في الخارج منذ فترة.

وأفاد المصدر، إنه من المتوقع عودة شلال شائع، القيادي في المجلس الانتقالي، ومدير أمن عدن السابق، بالإضافة إلى قيادات أخرى في المجلس الانتقالي.

وفي السياق، قالت صحيفة “الشرق الاوسط”، الثلاثاء، إن الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور معين عبد الملك ستصل الأربعاء، إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن، قادمة من العاصمة السعودية الرياض.

ونقلت الصحيفة عن راجح بادي المتحدث باسم الحكومة، تأكيده على أن “الحكومة الجديدة ستصل بكامل أعضائها العاصمة المؤقتة عدن، الأربعاء، وفقاً لما هو مخطط”.

وأشار، إلى أن هذه العودة يؤمل عليها اليمنيون والمجتمع الدولي كثيراً، حيث ستركز على الاقتصاد وعودة الأمن والاستقرار وتطبيع الأوضاع.

ولفت بادي إلى أن توجيهات الرئيس اليمني لأعضاء الحكومة كانت واضحة، حيث دعا الوزراء للعمل من مقرات وزاراتهم وتحويل عدن إلى عاصمة لكل اليمنيين.

وتابع: “الوزراء يدركون جدية رسالة الرئيس، أن من ينجح سيحظى بالاحترام، ومن قصر سيتم مساءلته وتغييره، ولن تستطيع الأحزاب والمكونات السياسية حماية من يفشل في إدارة وزارته”.

وكانت مدينة عدن قد شهدت، خلال الأيام الماضية، ترتيبات متعددة استعداداً لعودة الحكومة لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة.

واستلم اللواء الأول حماية رئاسية قصر معاشيق، أمس (الاثنين)، في حين وصلت، صباح أمس الثلاثاء، تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية، إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن تعزيزات عسكرية تضم شاحنات تقل معدات وآليات عسكرية، وسيارات مصفحة مرافقة لها، وصلت قصر المعاشيق.

ومن المقرر أن تساهم هذه التعزيزات في دعم القوات السعودية وكتيبة لواء الحماية الرئاسية، التي سيعاد تمركزها لتأمين أعضاء الحكومة.

وكانت مصادر إعلامية قد أفادت، مساء الاثنين، بتحرك قوة عسكرية للتحالف العربي من شبوة باتجاه العاصمة عدن.

وذكر الصحفي عبد العزيز باداس، أن قوة عسكرية كبيرة خرجت من مقر التحالف العربي، في محافظة شبوة، متجهة إلى مدينة عدن.

وأشار إلى أنها تأتي ضمن خطوات تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الذي ترعاه السعودية بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

ووفقاً لـ “باداس”، فإن قوات التحالف وصلت إلى محافظة أبين، في طريقها نحو عدن.

وقالت المصادر، إن تعزيزات عسكرية تضم عربات مدرعة وأطقم، وشاحنات تحمل دبابات وأطقم مدرعة ومدافع، بالإضافة إلى سيارات إسعاف توقفت في مدينة شقرة الواقعة على ساحل البحر العربي، قبل أن تواصل سيرها صوب مدينة عدن.

وأمس (الاثنين) أيضاً، استلم اللواء الأول حماية رئاسية، قصر المعاشيق. بحسب إفادة العميد فضل حنش حسن الداعري رئيس أركان اللواء، لقناة الإخبارية السعودية.

وينص اتفاق الرياض على دخول قوات اللواء الأول حماية رئاسية من محافظة أبين إلى عدن لتأمين تحركات وإقامة الحكومة في قصر معاشيق بمديرية صيرة.

وخلال اليومين الماضيين، كثفت قوات العاصفة، والقوات الأمنية، من انتشار الدوريات المتحركة في شوارع وجولات العاصمة عدن، في إطار ترتيب الأوضاع الأمنية وضبطها تمهيداً لعودة الحكومة الجديدة.

وأوضح قائد قوات العاصفة، العميد أوسان العنشلي، في تصريح له، أمس، أن العاصمة عدن تنعم بالأمن والاستقرار، وأن قوات العاصفة والأجهزة الأمنية الأخرى جاهزة لاستقبال أعضاء الحكومة وتأمين تحركاتهم.

وكان محافظ عدن، أحمد حامد لملس، قد وجه، خلال اجتماع عقده، الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، التقى فيه مدراء المكاتب التنفيذية بالمحافظة، بالعمل على تذليل أي صعوبات أمام عودة الحكومة، وتهيئة الأجواء المناسبة لعودتها وعملها من العاصمة عدن. مضيفاً أن “الحكومة قادمة خلال اليومين المقبلين، بخطة وتوجه وبرنامج لمعالجة كل التحديات، وعليه نحن سنكون جاهزين لها بكل برامجنا وخططنا وكل إمكانياتنا، وسنكون مساعدين لها لتجاوز هذه التحديات”.

وفى وقت سابق أدت الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة معين عبد الملك، والتي تشكلت من 24 حقيبة، مناصفة بين الشمال والجنوب، اليمين الدستورية أمام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في مقر إقامته في الرياض.

وقال الرئيس هادي في كلمته حينها: “لن يكون هناك بعد اليوم وزير يمارس عمله من خارج الدولة والعاصمة، وسيعود الجميع، وستعملون بطاقة إضافية لبناء هذه المؤسسات، ويجب أن نفعل ذلك بإمكانياتنا المتاحة، فلن نواجه التحديات الكبيرة إلا بعمل مؤسسي منظم لكافة أجهزة الدولة المركزية وفي إطار من التعاون والتكامل مع السلطات المحلية وعلى مستوى كل محافظة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى