في الواجهة
مخاوف “الإصلاح” من اتفاق “هادي” و”الانتقالي”

-
يرى حزب الإصلاح تقاسم السلطة مع المجلس الانتقالي الجنوبي على أنه تنازل آخر من هادي لمنافسيه، ما يجعل الحزب أكثر ضعفا
-
“الإصلاح” الذي يعده الكثيرون الحليف الرئيسي لهادي من المرجّح أن يواجه قدراً أكبر من المخاطر والتحديات في المستقبل مقارنة بحلفاء الرئيس القلائل الآخرين
-
سعت الجماعات المتنافسة إلى اعتبار هادي زعيماً ضعيفاً وغير مؤثر، ما قوّض من مكانة الحكومة التي يرأسها والمعترف بها دوليّاً
-
على الصعيد السياسي يسعى المجلس الانتقالي – بالاعتماد على اتفاق الرياض- إلى الحد من نفوذ الإصلاح ووجوده في حكومة مستقبلية
-
بالنظر إلى تضاؤل شرعية ونفوذ هادي يبدو الإصلاح مستعداً لجولة جديدة من المواجهات المحتملة فقد جنّد مئات المقاتلين وأنشأ عدة مخيمات عسكرية في تعز عام 2020 خارج نطاق إشراف الحكومة



