مقالات رأي

نحو إعادة لمّ الشمل واستعادة روح المبادرة

كل خطوة يخطوها الأشقاء في المنطقة نحو إعادة لمّ الشمل واستعادة المبادرة في التكامل التي قام بها قادتهم الأوائل، لا شك أنها ستعزز مسيرة التنمية والسلام، وستحد من التدخلات الأجنبية المتربصة بشئون الإقليم الداخلية وأحلام شعوبه في التقدم والأمن والاستقرار.

لقد كانت الضغوط الخارجية التي ولدتها حالة التشقق الداخلي قوية، لدرجة أن هذه الضغوط واصلت اختراقات شكلت تهديداً لكيان الدولة، تجاوزت ما تعرض له المكون الجماعي التكاملي لدول الإقليم من محاولات تفكيك، لذلك فإن الاتفاق يكتسب أهميته من هذه الحقيقة التي أدركها الجميع، بعيداً عن حسابات الربح والخسارة المؤقتة.

لقد رحبت الخارجية اليمنية بهذه الخطوة التي تمت في البيان الصادر عن مؤتمر مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الحادي والأربعين، في المملكة العربية السعودية، وهو ما يرى فيه اليمنيون مقدمة لاستعادة روح “المبادرة الخليجية” التي شكلت إحدى المرجعيات الثلاث، التي أسست لاستعادة الدولة وتحقيق سلام دائم في اليمن، يقوم على أساس بناء دولة المواطنة المدنية، وتحقيق التنمية والاستقرار، وحق الناس في تقرير خياراتهم السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى