متابعات:
وثق مركز حقوقي، الجمعة، مقتل 7 مدنيين، بينهم طفل وامرأتان، وإصابة 11 آخرين بجروح بليغة، نتيجة قصف مدفعي شنته مليشيا الحوثي على منازل وقرى المواطنين، في منطقة “الحيمة” شمال مدينة تعز.
ورصد تقرير، نشره مركز تعز الحقوقي، قيام مليشيا الحوثي التي نفذت حملة على منطقة الحيمة، باختطاف 8 أطفال، وأخذتهم رهائن من داخل منازلهم، “ونقلتهم على متن أطقم عسكرية إلى جهة مجهولة، بعد تقييدهم وعصب أعينهم”.
وأكد المركز المعني برصد الانتهاكات في تعز، أن “عدد المعتقلين من الرجال في اليوم الثاني للحملة العسكرية الحوثية 20 مواطناً، تم اعتقالهم من منازلهم بعد مداهمتها بالقوة”، مشيراً إلى أن الميليشيا تحتجزهم في “الضغاطة” بسجن الصالح الشهير”.
وأشار المركز في تقريره، إلى أن “عدد المنازل التي فجرتها الحملة الحوثية ارتفع إلى 4 منازل، حيث فجر الحوثيون، الخميس، منزلين جديدين”.
ونوه التقرير، إلى أن “الميليشيا تواصل تطويق وحصار قرى منطقة الحيمة، وقصفها بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة لليوم الثاني على التوالي”، لافتاً إلى أنها “كثفت قصفها على المنازل والمزارع والأعيان المدنية، من مواقع تمركزها التي استحدثتها في قرية السائلة”.
ودعا مركز تعز الحقوقي، مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، “للتدخل العاجل واتخاذ موقف سريع وفعال لإدانة المجازر الجماعية التي تمارسها الحملة العسكرية الحوثية بالحيمة، وفك الحصار المفروض على المواطنين، وإجلاء الجرحى المحاصرين، لتلقي العلاج”.
وطالب المركز، رجال القانون والمحامين ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية “بالتحرك العاجل والمساهمة الفاعلة في إيقاف الانتهاكات الوحشية وجرائم الحرب التي ترتكب بحق ابناء قرى ومناطق الحيمة، واستشعار خطورة الصمت وغض الطرف تجاه المجازر الجماعية التي يتعرض لها المواطنون الأبرياء هناك”.