متابعات:
بث تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، اليوم، تسجيلاً مصوراً، هو الأول لقائده الجديد “خالد بن عمر باطرفي”، الذي اختير زعيماً لتنظيم القاعدة خلفاً لقاسم الريمي.
ووجه باطرفي، في التسجيل الذي بثه قطاع الإعلام في التنظيم (مؤسسة الملاحم)، رسالة قال فيها: “إلى شيخنا وأميرنا المحضار أبي محمد أيمن الظواهري.. فإني أُبايعك على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وأن لا أنازع الأمر أهله”.
مضيفاً: “وأبايعك على الجهاد في سبيل الله، وإقامة شرع الله على الأرض، وهذه البيعة عني وعن جميع إخواني في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”.
ونعى باطرفي للظواهري مقتل قاسم الريمي، مؤكداً أن “قتل الأمريكان وأعوانهم للقيادات لن تثني التنظيم عن أهدافه وعملياته”.
وتعهد القائد الجديد لتنظيم القاعدة باستهداف الأمريكان “بأن نكون كابوساً يقض الله به مضاجعكم، وحمماً يحرق الله بها قلوبكم وأجسادكم”.
وهاجم باطرفي الديمقراطية، وقال إنها صنيعة الغرب لإخناع المسلمين، مشيراً إلى ما حققه الأفغان من إخضاع وكسر لأمريكا وحلفائها حتى استجدوا السلام، وطلبوا الخروج من أفغانستان مكتفين بما خسروا.
وتحدث باطرفي عن عهد جديد للتنظيم للانتصار والثأر لدماء قتلاهم، وتطهير صفوفهم من الخونة والمندسين، داعياً بالخذلان “لأمريكا وإسرائيل وروسيا وإيران ومن والاهم وأعانهم من حكام العرب والمسلمين”.
وأعلن تنظيم القاعدة، أواخر فبراير الماضي، مقتل قاسم الريمي “أبو هريرة”، واختيار خالد باطرفي خلفاً له. وإثر الخلافات حول ملابسات مقتل أبو هريرة شرع التنظيم في ما وصفها بعملية “تطهير الخونة والجواسيس” معلناً عن “كشف خلايا مندسة تعمل لصالح الصليبيين”، في إشارة للولايات المتحدة الأمريكية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من فبراير الماضي، مقتل زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال إحدى عمليات مكافحة الإرهاب باليمن، مؤكداً أن وفاته سيزيد القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة العالمي، ضعفاً ويمهد للقضاء عليها، وإنهاء تهديداتها للأمن القومي الأمريكي.