آخر الأخبار
فيما “الانتقالي” أعلن رفضه لها.. قضاة ومحامون: قرارات الرئيس هادي الأخيرة مخالفة للدستور والقوانيين النافذة
المجلس الانتقالي الجنوبي اعتبر القرارات أحادية الجانب ونسفاً لاتفاق الرياض وتصعيداً خطيراً وخروجاً عن ما تم التوافق عليه

قضاة ومحامون:
-
قرار التعيين في منصب النائب العام جاء مخالفاً للقانون الذي يشترط أن يكون التعيين في القضاء من داخل السلطة القضائية
-
قرار الرئيس هادي يهدف إلى عسكرة القضاء في تعيين مأمور ضبط قضائي بمنصب نائب عام للجمهورية
-
النيابة العامة جهاز قضائي أصيل وليس تابعاً لرئاسة الجمهورية أو رئاسة الوزراء ومنصب النائب العام محاط بضمانات دستورية وعضوية في مجلس القضاء
-
القانون لم يعط رئيس الجمهورية إلا حق إصدار القرار بعد أن تقرر رئاسة السلطة القضائية ذلك كقرار كاشف وليس منشئاً بحسب أن القضاء مستقل وفقاً للدستور
-
قرار تعيين النائب العام يخالف أحكام المواد [56، 57 بفقراتها (ب، ج، و)، 61، 62 ] من قانون السلطة القضائية
-
القانون يشترط لتولي أعمال القضاء الحصول على شهادة معهد القضاء وفترة تدريب لا تقل عن سنتين وهو ما لا يتوفر في النائب العام (الجديد)
-
حصول “الموساي” على شهادة دكتوراه في القانون لا تكفي لشغل هذا المنصب المهم والمؤثر في النظام الجمهوري
-
لا توجد أي نصوص في الدستور أو القوانين النافذة أو المبادرة الخليجية ولا مخرجات الحوار الوطني ولا اتفاق الرياض تجيز للرئيس أن يعين رئيساً ونواباً لمجلس الشورى



