لا أعلم
لماذا أتذكر قصة سندريلا كلما أعيد التفكير في أوضاع بلادي؟
هل التشابه يكمن في معنى أسمها؟ فسندريلا هي (فتاة الرماد) وصفاً للرماد العالق بثيابها أثناء عملها الشاق ومواجهتها للتحديات.
أم لأنها هربت من حفلة العالم بسبب تمزق نسيج مدنها المترابطة واختفاء رقعتها الجغرافية منذ أن دقت ساعة الحرب؟
أو لأنها تركت خلفها حذاء ضيقاً، واليوم نرى الجميع يجربه على أقدام الحروب والصراعات أملاً في العثور عليها؟ أو بسبب ظروفها الصعبة من الجوع والفقر والبطالة وظلم أهلها لها؟
ولكن يا بلادي..!!
مهما اختلفت وتنوعت الأسباب سأظل أتخيلك سندريلا جميلة تقلبين الموازين بكل حب وصبر، وأنا أدعو لك في كل يوم وأتمنى أن يمد أهل الخير أياديهم لبعض ويتعايشوا سوياً ويتكاتفوا معاً لتحقيق ما نتمناه لك بأن تنقلب هذه التحديات إلى انتصار عظيم وتقدم شامل، وأن تعودي “ملكة” بلدة طيبة وسعيدة بإذن ربك الغفور..
هذه أمنيتي يا بلادي.