آخر الأخبار

أمريكا: يجب ألا تقوض هجمات الحوثيين الإرهابية على مطار عدن الدولي الجهود المبذولة لتحقيق السلام الدائم في اليمن

متابعات:

اتهمت واشنطن مليشيا الحوثي الانقلابية، بشن الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مطار عدن الدولي، أثناء عودة الحكومة الجديدة، في 30 من ديسمبر الماضي.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في حسابها على “تويتر”، “تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي شنها الحوثيون في 30 من ديسمبر الماضي على مطار عدن الدولي، والتي أسفرت عن مقتل 27 شخصا، مما يثبت مرة أخرى النية الخبيثة لمن يحاولون زعزعة الاستقرار في اليمن”.

واضافت: “يجب ألا تقوض تلك الهجمات الإرهابية الجهود المبذولة لتحقيق السلام الدائم، الذي يستحقه الشعب اليمني”.

وتابعت: “يجب علينا مضاعفة جهودنا لضمان مستقبل أفضل للشعب اليمني. يجب ألا نسمح باستمرارية تلك الحرب، كما نطالب بإرساء السلام والأمن في اليمن. ليس من الممكن دوام ذلك الصراع”.

في السياق، قالت المملكة المتحدة البريطانية، إن الحوثيون لديهم الوسائل والدافع في تنفيذ هجوم عدن المروع، مشيرة إلى أنها تشارك أمريكا مخاوفها بشأن ادعاءات التزام الحوثيين بالسلام.

وأعادت وزارة الخارجية البريطانية، مساء الأحد، نشر كلمة سفيرتها في مجلس الأمن باربرا وودوارد، التي قالت فيها: إن بلادها تدين بشدة الهجوم المروع على مطار عدن في 30 ديسمبر الماضي.

وأشارت إلى أن الحوثيين، هم “المسؤولون عن الهجوم الجبان والدنيء، هم فقط من لديهم الوسائل والدافع والفرصة لهذه المحاولة الواضحة المؤسفة لزعزعة استقرار الحكومة اليمنية المشكلة حديثًا”.

واضافت: “يلقي هجوم الحوثيين بظلال قاتمة على جماعة تدعي أنها ملتزمة بالسعي لتحقيق السلام في اليمن”.

ودعت الدبلوماسية البريطانية، إلى تحقيق فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة في هذا الحادث، ونشر النتائج بسرعة، معبرة عن إدانتها أيضا، الهجمات الحوثية المستمرة عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية.

وقالت سفيرة بريطانيا في مجلس الأمن الدولي: “لاحظنا القرار الأمريكي بتصنيف الحوثيين، ونرحب بالتزام الولايات المتحدة بالعمل مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والجهات المانحة على التنفيذ. سيكون من الأهمية بمكان، كما سمعنا من مارك لوكوك، أن تكون هناك استثناءات مطبقة على الفور لضمان استمرار النشاط الإنساني والواردات التجارية دون عوائق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى