هددوا بقتله هو وابنه إذا لم يعترف أنه مسؤول عن تفجير طقم عسكري..
تعز- “الشارع”:
أفرج مسلحون ملثمون، يعتقد أنهم تابعون لمحور تعز العسكري، عن شخص تم اختطافه، الخميس الماضي، من سوق نجد قسيم، التابع لمديرية المسراخ، بعد إجباره على تسجيل اعتراف أنه يقود خلية حوثية في المنطقة.
وقالت مصار محلية مُطلعة لـ “الشارع”، إن مسلحين ملثمين يستقلون طقماً عسكرياً اختطفوا، صباح الخميس الماضي، المواطن محمد عبدالوهاب عبدالواحد المجاهد، من أهالي قرية “المداح”، التابعة لعزلة الكلائبة، في مديرية المعافر، من أمام أحد المحلات التجارية في سوق نجد قسيم، بعد تصويب سلاحهم ناحيته وإجباره على صعود الطقم العسكري بالقوة.
وأوضحت المصادر، نقلاً عن مقربين من المختطف، أن المسلحين قاموا بعصب عيون المجاهد أعلى نجد قسيم، واتجهوا به ناحية مدينة تعز، وأثناء وصولهم نقطة الهنجر التابعة للشرطة العسكرية في مدخل المدينة من الجهة الجنوبية، تم فك وثاقه والرباط من عيونه، وبعد تجاوز النقطة، تم إعادة عصب عيونه مرة أخرى، حتى أوصلوه إلى داخل عمارة، وشرعوا بالتحقيق معه والاعتداء عليه باللكم في وجهه وبطنه وهو معصوب العينيين.
وأضافت المصادر، أن الخاطفين اتهموا المجاهد بموالاته لمليشيا الحوثي الانقلابية، وبعد إنكاره التهمة، صوب أحدهم السلاح إلى رأسه بعد أن فك الرباط من عينيه، وقال له: “إما تعترف أنك تقود خلية حوثية بمقطع مصور وسنطلق سراحك، أو سنقتلك، وبعدها سنقتل طفلك، فرضخ لشرطهم، وقاموا بتصويره بعد تلقينه الاعتراف بأنه قائد خلية حوثية وفجر طقماً عسكرياً تابعاً للقوات الحكومية.
وذكرت المصادر، أن الخاطفين طلبوا من المختطف عمل استلام خطي بتلفونه لإعادته إليه، وبعدها رفضوا إعادة التلفون، وقاموا بنقله في التاسعة من مساء الجمعة، على متن الطقم العسكري إلى وادي الضباب، وتركوه هناك، ليواصل طريقه إلى منزله، فيما الطقم العسكري عاد باتجاه مدينة تعز.