آخر الأخبار

اتصالات لوقف التصعيد بين الجنوبيين

  • اجتمعت في منزل اللواء جواس في ردفان وقررت العمل من أجل نزع فتيل التوتر بين الجانبين

مصادر جنوبية:
  • يمكن التوصل إلى اتفاق وشيك لوقف أية محاولات لتفجير الأوضاع حفاظاً على دماء وأرواح الجنوبيين التي تسفك دون مبرر

  • أكد حاضرو اللقاء أن الجميع في سفينة واحدة، والجنوب يتسع للجميع، وشددوا على ضرورة وقف التصعيد، وإيجاد خطاب إعلامي يدعو إلى السلام ووحدة الصف

عدن- “الشارع”:

قالت مصادر جنوبية وثيقة الاطلاع، إن اتصالات وتحركات مكثفة تجريها قيادات عسكرية جنوبية رفيعة المستوى، مع مسؤولين بارزين في قيادة الشرعية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، “تهدف إلى وقف التصعيد العسكري بين الجنوبيين”.

وأوضحت المصادر أن اتصالات وجهوداً يبذلها مدير دائرة شؤون الأفراد والاحتياط العام في وزارة الدفاع، العميد الخضر صالح مزمبر، في هذا الجانب، مع قيادات ميدانية لطرفي النزاع، وأنه “يمكن التوصل إلى اتفاق وشيك لوقف أية محاولات لتفجير الأوضاع، حفاظاً على دماء وأرواح الجنوبيين الغالية التي تسفك دون مبرر”.

وأفادت المصادر أن “الوضع الراهن يحتاج إلى التقارب والتنازل من قبل الشرعية والانتقالي، وإعادة توحيد الجبهة الداخلية، ووضع خط دفاع للجنوب المحرر من مليشيات الانقلاب الحوثية، أذناب إيران، من بيحان إلى باب المندب مروراً بمكيراس والعر والضالع وكرش وغيرها”.

على صعيد متصل، احتضن ديوان منزل القائد العسكري المعروف، اللواء الركن ثابت مثنى جواس، في ردفان، عصر أمس الأول، “لقاء ودياً أخوياً شارك فيه عدد من كبار ضباط الجيش، من أبناء محافظة أبين إلى جانب آخرين من الضالع وردفان ويافع، والذين جاؤوا إلى منزل جواس، بعد مشاركتهم في عرس زواج الشاب محمد ثابت علي محسن، قائد حراسة الدائرة المالية في وزارة الدفاع”.

وقالت مصادر مطلعة إن اللواء جواس “رَحَّب بحاضري اللقاء”، وأكد على أن “الوقت حان لبذل كل الجهود الرامية إلى وقف أية محاولات لتفجير الأوضاع بين الجنوبيين، ممثلين بالشرعية والانتقالي”، وقال: “إن حدث ذلك فهي الكارثة الحقيقية التي تخدم العدو الحقيقي، وأؤكد لكم أننا، بالتنسيق مع قيادات أخرى، سنبذل كل ما بوسعنا لوقف التداعيات، وتفويت الفرصة على الأعداء”.

حضر اللقاء نائب مدير الدائرة المالية، العميد علي الضبي، والعميد محمد عبدالله الداعري، وشفيق هيثم، إضافة إلى كل من العميد محمد إسماعيل، والعميد عبدالله أحمد الجحافي، والعقيد محمد ناصر، حول نفس الهدف، وتم “اقتراح بعض أسماء قادة آخرين، على رأسهم اللواء الركن محمد راجح لبوزة، واللواء أحمد البصر، واللواء صالح علي حسن، واللواء علي قاسم طالب، واللواء صالح علي زنقل، والعميد علي منصور الوليدي، والعميد شمس الدين البكيلي، والعقيد وضاح عمر الصبيحي، وآخرين”. وفي اللقاء، تم التأكيد “على ضرورة العمل والتنسيق، إلى جانب اللواء جواس، من أجل نزع فتيل التوتر بين الشرعية والانتقالي”.

وأكد الحاضرون على “ضرورة وقف الشحن والتعبئة الإعلامية بين الجانبين، وإيجاد خطاب إعلامي يدعو إلى وحدة الصف، وإلى السلام، وطي الأحداث المؤسفة، التي شهدتها عدن، وبعض المحافظات، في أغسطس الماضي، والتأكيد على أن الجميع في سفينة واحدة، والجنوب يتسع للجميع، والأهم منع أية تحركات أو تصعيد بعد الآن”.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 23 مارس 2020، العدد 1212.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى