شبوة- “الشارع”:
دفعت القوات الحكومية، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، في محافظة شبوة، بتعزيزات عسكرية، مساء أمس الجمعة، إلى مديرية ميفعة، بعد أحداث توتر شهدتها المنطقة بينها والأهالي.
وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن تعزيزات من القوات الموالية لحزب الإصلاح وصلت، مساء أمس، إلى منطقة جول الريدة، مركز مديرية ميفعة، بعد محاصرة الأهالي لأربعة أطقم (عربات) عسكرية، قدمت إلى المنطقة لتنفيذ حملة اعتقالات لعدد منهم.
وأوضحت المصادر، أن عدداً من أبناء قبائل آل باعوضة، حاصروا أربعة أطقم عسكرية تابعة للقوات الحكومية، أثناء محاولتها مداهمة مناطق آل لحرق، واعتقال اثنين من أفراد القبائل.
وأضافت المصادر، أن القوات الحكومية دفعت عقب ذلك بالمزيد من التعزيزات العسكرية، وصلت في المساء إلى مفرق جول عقيل، متجهة صوب منطقة الرقة صروح.
وبحسب المصادر، فإن التوترات، حتى مساء أمس، لازالت قائمة بين القوات الموالية لحزب الإصلاح والأهالي.
وذكرت المصادر، أن السلطات المحلية في المحافظة والمديرية لم توضح، حتى مساء أمس، أسباب التوترات الحاصلة في المنطقة، وأسباب الحملة التي تنفذها.
وأفادت المصادر، أن أفراداً من قوات الأمن الخاصة الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، فرضت حصاراً على منزل الشيخ ناصر عوض لحرق، في منطقة الرقة، بالتزامن مع وصول التعزيزات من حبان وعتق إلى المنطقة.
وأضافت المصادر، أن القوات تحاصر منزل الشيخ لحرق، بهدف اعتقاله، نتيجة خلافات شخصية مع أحد قيادات حزب الإصلاح في مديرية ميفعة، مؤكدة أن القوات اعتقلت شخصين من أقارب لحرق، وهم إبراهيم راشد لحرق والطفل عوض صالح لحرق، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، دون أن توضيح سبب اعتقالهم.