آخر الأخبار

رئيس الوزراء: زيارة الوفد الأوروبي إلى عدن تحمل دلالات هامة في تقديم الدعم للحكومة والشعب اليمني في هذا الظرف التاريخي

“الشارع”- متابعات:

قال رئيس الوزراء، معين عبد الملك، خلال استقباله، اليوم، في عدن، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي وسفراء عدد من الدول الأوروبية المعتمدين لدى اليمن، إن زيارتهم “تحمل دلالات هامة في تقديم الدعم للحكومة والشعب اليمني في هذا الظرف التاريخي”.

واستعرض رئيس الوزراء، في اللقاء، ما تم إنجازه منذ تشكيل الحكومة، التي اعتبرها رسالة سلام لكل اليمنيين، وستقوم بكل واجباتها ومهامها تجاههم مهما كان حجم التحديات.

وأشار، إلى أن الالتفاف الشعبي حول الحكومة، بارقة أمل للتوافق السياسي وإنهاء المعاناة التي تسببت بها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب أواخر العام 2014م.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن رئيس الوزراء قدم إحاطة لبعثة وسفراء دول الاتحاد الأوروبي بمختلف التطورات والتحديات القائمة، وما تبذله الحكومة من جهود للتعامل معها، وأهمية دعم المجتمع الدولي لمشروع برنامج الحكومة والمتضمن أهدافاً رئيسة وأولويات تتمحور في استكمال استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتحقيق الاستقرار والتعافي الاقتصادي.

وأضاف، أن وجود الحكومة على الأرض يسهم في تخفيف كثير من التداعيات القائمة، وسيؤسس لعمل جديد ومختلف مع شركاء اليمن من الدول والمنظمات المانحة، خاصة في الجوانب الإغاثية والإنسانية والتنموية.

كما استعرض، ما أنجز على صعيد تنفيذ اتفاق الرياض بجوانبه المختلفة، وحرص جميع الأطراف والمكونات السياسية المشاركة في الحكومة على استكمال التنفيذ.

وقال: “نعول على دعم شركائنا خاصة في دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، والاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي، ونتطلع إلى أن نحمل شيئاً جديداً لليمنيين في العام 2021، وسنظل وسط شعبنا ونعمل من أجلهم رغم كل التحديات، والمحاولات الحوثية بداية من استهداف الحكومة في مطار عدن بذلك الهجوم الإرهابي الشنيع وما تلاه يؤكد انزعاجهم من أي بوادر للسلام أو الأمل للشعب اليمني”.

وجدد رئيس الوزراء التزام الحكومة بمسار السلام إذا توافرت الشروط الموضوعية لذلك وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محلياً والمؤيدة دولياً.

ولفت رئيس الوزراء، إلى أن مليشيا الحوثي وداعميها في طهران وبدون ضغط دولي حقيقي لن يرضخوا للسلام.

وقال: “لنكن صريحين فمليشيا الحوثي لا تمتلك قرارها، وإنما هي تنفذ أجندة النظام الإيراني في المنطقة، ولا يعنيها معاناة الشعب اليمني واستمرار الحرب، وتستخدمها طهران لابتزاز المجتمع الدولي في ملفات أخرى، لذلك دون ضغط حقيقي على الداعم الرئيس لهذه المليشيات لن يكون هناك سلام وسيظل استهداف اليمنيين ودول المنطقة وتهديد الملاحة الدولية قائماً”.

أما رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي والوفد المرافق له فأكد، على أن هذه الزيارة وبهذا العدد الكبير من سفراء الدول الأوروبية، هي رسالة دعم للحكومة والشعب اليمني في هذه المرحلة، لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار.

وسلم الوفد، رئيس الوزراء، رسالة خطية من رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير، ورئيس المجلس الأوروبي، تشارلز ميشيل، تضمنت التهنئة الحارة نيابة عن الاتحاد الأوروبي، له بإعادة تعيينه رئيساً لوزراء الجمهورية اليمنية، وأعربا عن ثقتهما أن الحكومة الجديدة تحت قيادته ستتغلب على التحديات التي تواجهها واتخاذ قرارات جريئة من أجل جميع أبناء الشعب اليمني، وجددا إدانتهما بأشد العبارات للهجوم الأخير الذي استهدف مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة.

كما أكدت الرسالة، على أن الاتحاد الأوروبي شريك قوي مع اليمن، وسيعمل يداً بيد مع الحكومة في جوانب مهمة مثل الاستقرار والدعم الإنساني والتعاون التنموي في إطار المجتمع الدولي، مجددة الالتزام بعمل الاتحاد الأوروبي مع الحكومة في الجهود الرامية للوصول إلى مستقبل مستقر ومزدهر لليمن بأكملها.

يضم وفد الاتحاد الأوروبي، رئيس بعثة الاتحاد لدى اليمن، السفير هانز جروندبيرج، وسفراء دول فرنسا، جان ماري صفا، وهولندا، بيتير ديريك هوف، وألمانيا كاولا مولر، والسويد نيكولاس تروفي، وفنلندا أنتي ريتوفوري، وأيرلندا جيرارد ميكواي، والنرويج سيجني جورو، وبلجيكا دومينيك مينيور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى