رياضة
نجمان من نجوم الكرة السلامية في حضرموت تستحق تمثيل المنتخبات الوطنية

الغرفة – “الشارع”- صالح باظريس:
تمثيل المنتخبات الوطنية واجب وطني مقدس ويحلم به كل رياضي شاب سطر بقدميه على المستطيل الأخضر وحفر له اسم خالد بكل إمكانياته وقدراته الرياضية والفنية التي من خلالها تجعلك كمتابع رياضي أن تعقد عليه الآمال بأن يكون له مستقبل بروعة جمل فنه وأداؤه في مداعبته للكره وتحركاته داخل أرض الملعب تجعلك تقول أين هي أعين أجهزتنا الفنية للمنتخبات من هؤلاء الشباب لماذا? لم ينالوا نصيبهم فمثل هذه المواهب لو لكانت في دول أخرى لحظيت بكل الاهتمام وشقت طريقها في عالم النجومية وكان لها شأن آخر في المنتخبات، وللأسف لازال نجوم الكرة في مدينة الغرفة في سيئون يتعرضون للإهمال المتقصد والتهميش الغير مبرر والذي يدعو للتعجب والاستغراب في وقت واحد وكان هناك قرار خفي بعدم استدعاء أي لاعب من هذه المدينة للمنتخبات الوطنية أو ربما حرم عليهم تمثيل المنتخبات الوطنية رغم إشادة العديد من نجوم الكرة والفنيين بمستوياتهم ومواهبهم ذات القدرات الاحترافية العالية والتي تؤهلهم للعب في أقوى البطولات الخارجية.
نجمان من نجوم الكرة السلامية الغرفاوية تشق طريقها بكل جدارة من خلال ما تقدمه من عطاء وتألق مع ناديها السلام وأثبتت أنها الأحق والأجدر بأن ترتدي الفانيلة الزرقاء البرتقالية ولتمثل المنتخبات اليمنية الوطنية، هؤلاء النجمان هما .الشاب المهاجم الواعد علي فضل بن مهري مهاجم من المهاجمين صغير في سنه ولكنه كبير بتألقه ومهاراته وتسجله للأهداف. وأما النجم الآخر فهو محمد عبدالحق والذي لا يقل شأناً عن زميله من حيث الأداء المتميز والانضباط في أرضية الملعب وتمركزه في الخطوط الخلفية كمدافع وظهير أيمن من الطراز الجميل والرائع بالانقضاض على الخصم لقطع لكرات منه بكل ذكى وحرفنه ليقوم بالهجمات المرتدة السريع على الخصم. هؤلاء النجمان السلامية وهناك نجوم سلامية كثيرة تستحق ما أشرنا ولكن حبينا أن نسلط الضوء على هذين اللاعبين الصاعدين؛ لاهتمامهم بتمارينهم وتشعر أنهم يريدون أن يحققوا شيئاً.. ولا ينظرون للمادة بل ينظرون في أن يصلون إلى أحلامهم وتطلعاتهم أولاً من خلال تطوير مستواهم وحضورهم نأمل من أعين القائمين على المنتخبات أن لا تغفلهما ويكونان ضمن المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات القادمة سوى كانت شباب أو أولمبي مع تمنياتنا لهم بالتوفيق.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 23 مارس 2020، العدد 1212.



