متابعات:
قُتل ، قيادياً حوثياً بارزاً، مساء أمس الإثنين، في محافظة ذمار، برصاص مسلحين، في إطار تنامي الصراعات الداخلية والاقتتال بين أجنحة الميليشيات.
وقالت مصادر إعلامية، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار القيادي الحوثي البارز علي بن علي الوريث، في شارع صنعاء، وسط مدينة ذمار.
وأفادت المصادر، أن القيادي الحوثي “الوريث” يعد أحد أبرز قادة الميليشيا، ويعمل مشرفاً لتموين وإمداد الحوثيين في المحافظة.
واعترف ناشطون حوثيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، بما وصفوه بـ” اغتيال” القيادي الوريث، واكتفوا بنعيه دون ذكر الدوافع أو من يقف وراء اغتياله.
وجاءت حادثة مقتل الوريث، بعد يوم واحد من مقتل القيادي الحوثي أكرم حيدرة، شيخ منطقة بيت بوس (أحد الأحياء جنوب صنعاء)، والذي قُتل بنيران مسلحين، تسللوا إلى داخل منزله، الكائن في الحي ذاته (بيت بوس)، ولاذوا بالفرار.
وشهدت الأشهر الماضية تفجر الصراع بين أجنحة الميليشيات الحوثية ليطفو على السطح عبر موجة تصفيات بينية، وصلت حد تصفية إبراهيم الحوثي، شقيق زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، حيث تم تصفيته برفقة آخرين في منزل وسط صنعاء، وسبق ذلك عمليات قتل واغتيال لعشرات القيادات، ضمن الصراع الداخلي بين قادة الميليشيات.
وتزايدت بشكل لافت وتيرة الصراع بين قيادات ميليشيات الحوثي الانقلابية، والتي بدأت تأخذ أشكالاً جديدة ومتعددة، أبرزها التصفيات الجسدية والاعتقالات، وتدور أسبابها حول خلافات تقاسم الأموال المنهوبة والنفوذ فيما تبقى من مناطق سيطرتها.