آخر الأخبار

الحوثيون يرفضون الخوض حول مصير الصحفيين المختطفين لديهم في المباحثات الجارية بالأردن

متابعات:

رفضت مليشيا الحوثي الانقلابية بحث مصير الصحفيين المختطفين لديها، ضمن محادثات تبادل الأسرى الجارية حالياً في العاصمة الأردنية عمّان.

وترعى الأمم المتحدة مباحثات بين الحكومة ومليشيا الحوثي، في الأردن، انطلقت منذ أكثر من عشرة أيام، لاستكمال تنفيذ ما تم التوافق عليه في استكهولم قبل عامين من الآن. وسبق وأن نفذ الطرفان ضمن الاتفاق، أكبر عملية تبادل للأسرى والمختطفين، تم الإفراج بموجبها عن أكثر من 1400 أسير ومختطف من سجون الطرفين.

وقال عضو لجنة تبادل الأسرى والمعتقلين في وفد الحكومة، ماجد فضايل، إن مليشيا الحوثي ترفض إخراج الصحفيين المعتقلين في سجونها، أو مبادلتهم، رغم الجهود التي يبذلها وفد الحكومة في المحادثات التي تجرى برعاية الأمم المتحدة.

ودعا فضايل، في تصريح له نقلته “العين الإخبارية”، مكتب المبعوث الأممي الخاص باليمن، مارتن غريفيث، للقيام بواجبه تجاه تعنت المليشيا، مطالباً من المنظمات الدولية والمجتمع الدولي الضغط على مليشيا الحوثي للإفراج عن الصحفيين المعتقلين في سجونها ظلماً.

وجدد فضائل، دعوته لصحفيي العالم في كل مكان للتضامن مع إخوانهم وزملائهم الصحفيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي.

ونفى فضائل توقف المحادثات مع المليشيا الحوثية في العاصمة الأردنية عمّان، بإشراف ورعاية من مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مؤكداً أنها لا تزال مستمرة.

وما زال أربعة صحفيين، محكوم عليهم بالإعدام من قبل مليشيات الحوثي، معتقلين في سجون المليشيا الانقلابية، وهم عبدالخالق أحمد عمران، وأكرم صالح الوليدي، وحارث صالح حميد، وتوفيق محمد المنصوري.

وكان الانقلابيون الحوثيون قد أصدروا أحكاماً، في أبريل 2020، قضت بإعدام الصحفيين الأربعة، بعد محاكمتهم واتهامهم “بنشر أخبار كاذبة”، وفق مزاعم المليشيات.

وعقب صدور الحكم، صنفت منظمة مراسلون بلا حدود، مليشيات الحوثي، كثاني أخطر الجماعات في العالم على مهنة الصحافة والصحفيين وممارسي حرية التعبير، بعد تنظيم داعش الإرهابي مباشرةً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى