متابعات:
سقط حامل اللقب يوفنتوس في فخ مضيفه نابولي، ومُني بخسارة مفاجئة، أمس السبت، في المباراة التي جمعتهما لأول مرة على ملعب نابولي بعد تغيير إسمه إلى “دييجو مارادونا”، ضمن الجولة 22 من الدوري الإيطالي.
وأنقذ نابولي مدربه جينارو غاتوزو من الإقالة عندما أطاح بضيفه يوفنتوس بالفوز عليه بهدف دون رد، ووضعت النتائج المخيبة في الآونة الأخيرة غاتوزو تحت مقصلة الإقالة حيث أشارت تقارير صحفية إلى أن التعثر أمام فريق السيدة العجوز قد يطيح برأسه من الإدارة الفنية للفريق الجنوبي.
هدف المباراة الوحيد لصالح نابولي سجله لورينزو إنسيني من ركلة جزاء في الدقيقة 31، بعدما تدخل مدافع البيانكونيري جورجيو كيليني، بشكل خشن ووجه ضربة بيده إلى وجه المدافع أمير رحماني، احتسبها الحكم ركلة جزاء.
وثأر نابولي من اليوفي، لخسارته أمامه صفر-2 في كأس السوبر في 20 كانون الثاني/يناير الماضي ملحقا به الخسارة الثالثة هذا الموسم.
وارتفع رصيد نابولي إلى 40 نقطة في المركز الرابع مؤقتاً، فيما تجمّد رصيد يوفنتوس عند 42 نقطة في المركز الثالث وبات مهددا بالتراجع إلى المركز الخامس في حال فوز روما ولاتسيو اليوم السبت.
وبهذا الفوز رفع نابولي معنوياته قبل مواجهة مضيفه غرناطة الإسباني الخميس المقبل في ذهاب الدور الثاني لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.
في المقابل، جاءت الخسارة في توقيت غير مناسب بالنسبة ليوفنتوس المقبل على مواجهة مضيفه بورتو البرتغالي الأربعاء المقبل في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.