متابعات:
أطلق ناشطون يمنيون، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على انتهاكات الحوثيين المتعلقة باستقطاب الأطفال والقصر إلى جبهات القتال.
وبالتزامن مع الحملة، دعا العشرات من الحقوقيين والمنظمات المحلية والأجنبية، المجتمع الدولي إلى إدانة وتجريم ما تمارسه وترتكبه مليشيا الحوثي بحق الطفولة في اليمن.
كما تزامنت الحملة، مع اليوم العالمي لمناهضة تجنيد الأطفال، الذي يصادف 12 من فبراير (شباط) من كل عام، حيث شارك آلاف اليمنيين معلوماتهم عن جرائم المليشيا الحوثية بحق الأطفال، متضمنة محتوى موثقاً بالصور والمقاطع المسجلة.
وبينما تؤكد التقارير الحكومية الرسمية قيام المليشيا الحوثية بتجنيد أكثر من 30 ألف طفل وقاصر، وثقت منظمات أخرى تجنيد الحوثيين أكثر من 10 آلاف طفل وقاصر خلال السنوات الست الماضية.
وفي أحدث تقرير حقوقي عن تجنيد ميليشيا الحوثي للأطفال، كشف أن الجماعة جندت أكثر من عشرة آلاف طفل يمني بشكل إجباري منذ بداية الحرب.
وذكر التقرير الصادر عن منظمة “سام” للحقوق والحريات، و”المرصد الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، أن “جماعة الحوثي جندت نحو 10 آلاف و300 طفل على نحو إجباري منذ عام 2014”.
وطالب التقرير، من مجلس الأمن بإحالة قضية تجنيد الأطفال في اليمن إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبارها جريمة حرب بموجب ميثاق روما الأساسي الناظم للمحكمة.