التربة- “الشارع”:
أدانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني، في مديرية الشمايتين، محافظة تعز، حالة الانفلات الأمني الذي تشهده مدينة التربة، والاشتباكات المسلحة بين فصائل المليشيات التابعة لحزب الإصلاح المسيطرة على المديرية.
وأوضح بلاغ صادر، أمس، عن الاشتراكي في الشمايتين، إن سكرتارية الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية الشمايتين عقدت، يوم الاثنين، اجتماعاً طارئاً على خلفية الأحداث الأمنية والعسكرية التي تعيشها مدينة التربة، مركز المديرية، منذ الخميس الفائت.
وأفاد البلاغ، أن الأحداث الأمنية التي شهدتها مدينة التربة “تمثلت في الاشتباكات المسلحة داخل الأحياء السكنية في المدينة، بين طرفين أحدهما محسوب على (حمود المخلافي) أو ما يعرف باسم الحشد الشعبي، والآخر على اللواء الرابع مشاة جبلي”.
وقال البلاغ، إن الطرفين تقاتلا في المدينة “دون أدنى اعتبار لحياة السكان ولا لسمعة الجيش الوطني”.
وأضاف، إن منظمة الحزب في الشمايتين “تدين الاشتباكات المسلحة داخل الأحياء السكنية التي تجري أحداثها منذ الخميس الماضي 11 فبراير، في مدينة التربة، وتحمل مسؤوليتها رئيس اللجنة الأمنية بالمديرية والطرفين المتحاربين”.
ودعا البلاغ “جميع المكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاعتبارية، لعقد لقاء بأسرع وقت ممكن، للوقوف بمسؤولية وطنية وأخلاقية أمام الأوضاع المختلفة التي تعيشها المديرية، وفي مقدمتها الوضع الأمني، والخروج بموقف موحد ومشرف”.
وذكر البلاغ، أن الاجتماع ناقش قضايا أخرى تتعلق بحالة الغلاء الفاحش للمواد الغذائية والمضاربة بالعملة، وتأخر صرف رواتب الموظفين المدنيين، ومظاهر الابتزاز التي يلاقيها المواطنون في الأسواق ومكاتب السلطة المحلية.