متابعات:
قال رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، إن “اليمنيين يدفعون ثمناً باهظاً بسبب تساهل العالم أمام صلف وممارسة الحوثيين وإن أكثر من مليون وخمسة مائة ألف يمني ممن شردهم الحوثي في السابق، ونزحوا مع النساء والأطفال إلى مأرب يواجهون خطر الموت”.
وأضاف البركاني، في رسالة وجهها، الثلاثاء، إلى عدد من رؤساء البرلمانات في العالم، أن “مليشيا الحوثي الانقلابية، زادت من وتيرة تصعيدها العسكري بعد إعلان الإدارة الأمريكية الجديدة لمبادرة إيقاف الحرب، ورحبت بها الحكومة اليمنية، ودول تحالف دعم الشرعية، والمجتمع الدولي”.
وأوضح البركاني، أن “مليشيا الحوثي، ضاعفت هجومها العسكري في محافظتي مأرب والجوف، واستهدفت المدينة الآهلة بالسكان المدنيين والنازحين وريف المدينة وقراه بالصواريخ البالستية، والطائرات المسيرة، كما ضربت بتلك الطائرات والصواريخ المدن السعودية الآمنة”.
وجاء في الرسالة، التي وجهها إلى كلا من رئيسي مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي، ورؤساء الجمعية الوطنية الفرنسية، ومجلس العموم البريطاني، ورئيس مجلس الدوما، ورئيس مجلس الشعب الصيني، ورئيس البوندستاغ، ورئيسي الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي، “يشرفني أن أعبر لكم باسمي وزملائي في البرلمان اليمني عن تطلعنا إلى مخاطبة ضمائركم وحكوماتكم، ونحن نمر بأحلك الظروف والمراحل الخطرة واللحظات الدامية الحزينة التي فرضتها علينا مليشيا الحوثي الإرهابية وملالي إيران بإشعالهم الحرب على المجتمع اليمني على مدى ست سنوات متواصلة”.
وتابع: “رغم تجاوب الشرعية اليمنية مع كل دعوات السلام، غير أن تلك المليشيا استمرت بممارسة العنف والحرب والقتل والدمار ولم تُلقي بالاً لكل تلك المبادرات والنداءات والدعوات وقوضت كل مساعي السلام في مختلف المراحل والأزمنة منذ بداية الحرب وحتى اليوم”.
واستطرد: “دماء اليمنيين تنزف على طول محافظة مأرب وعرضها، المدينة التي لجأ إليها النازحون من مختلف المحافظات هرباً من طاحونة الموت التي تدير عجلاتها مليشيا الحوثي ببشاعة غير مسبوقة، وهاهم الآن يواجهون خطراً محدقا بهم، بسبب رفض المليشيا لكل دعوات السلام التي أطلقها العالم والأمم المتحدة وإيغالها في العنف وقتل الأنفس البريئة وتدمير المنازل وهدم المنشآت عند حد”.
وذكر، أن “النظام الإيراني، وأذرعه في لبنان تمادت في مشاركتها الفاعلة بقتل اليمنيين، حيث دعا حسن نصر الله عبر خطاب متلفز لإسقاط مأرب بالقوة، لافتاً إلى أن النفوس الإرهابية الشريرة لدى إيران وأذرعها لا يهمها الفتك بالناس وتروعيهم وتدمير مقومات حياتهم، وتهديد السلم والأمن في اليمن والمنطقة كما في العالم كله”.
وناشد البركاني ضمير العالم أجمع أن “يتحرك بصورة عاجلة لإنقاذ الأرواح البريئة والمدن والقرى في مأرب والجوف واليمن كلها والسكان المدنيين الآمنين في المدن السعودية من عنف الحرب والوحشية التي يمارسها الحوثي، وأن لا يكتفي العالم بالدعوات لإيقاف الحرب، والتنديد بجرائم الحوثي”.
كما دعا رؤساء البرلمانات في العالم وحكوماتهم والأمم المتحدة إلى “اتخاذ موقف عاجل لإيقاف نزيف الدم والدمار الذي تمارسه عصابة الحوثي الإرهابية وإعلاء مبادئ الحق والعدل وتنفيذ القرارات الدولية الصادرة بشأن اليمن وفي مقدمتها القرار 2216 ، لما من شأنه حماية اليمن والمنطقة والمجتمع الدولي من سطوة الإرهاب”.