آخر الأخبار
أرض اليمن: “مكان للدهشة يحجبه الصراع”

مراسلة صحيفة الجارديان في تركيا والشرق الأوسط تتأمل في صراع عنيف ومتشابك يمس حتى حياة الناس الأصغر سناً
-
القتال والخسائر البشرية المدمرة للحرب تحجب حقيقة أن البلد لا يزال مكاناً جميلاً بشكل مذهل
-
كانت طفلتهما الأصغر جميلة وعمرها شهران واسمها خديجة، اللعب مع رضيع متعاف ووسيم، كان أمراً مريحاً جداً، بعد ثلاثة أشهر تلقيت رسالة تخبرني أن خديجة مرضت وتوفيت
-
بالنسبة لليمنيين، الحرب دائماً موجودة ليس لديهم ترف تجاهلها لفترة طويلة
-
الصراع في اليمن لم يأخذ اهتماماً لفترة طويلة، بسبب أن الحدود والمجال الجوي مغلقان، لا يكاد يخرج أي لاجئ، على الرغم من أن 3 ملايين نازحون داخل البلاد
-
كما أن الحصار الذي تفرضه قوات التحالف هو أيضاً أكبر عقبة أمام العمل في اليمن. يرفض التحالف تأشيرات الصحفيين في كثير من الأحيان، أكثر مما يمنحهم إياها
-
من الناحية الفعلية، هناك ثلاث حروب في حرب واحدة، بالإضافة إلى خلايا القاعدة والدولة الإسلامية في المناطق الصحراوية
كتبت: بيثان ماكيرنان
ترجمة: عبدالله قائد، خاصة بـ “الشارع”:
اليمن، والأصدقاء اليمنيون الأعزاء جداً، يشغلون مكانة خاصة في قلبي. غير أن كل زيارة هي تجربة حلوة ومريرة؛ حتى ذكريات ما بعد ظهر اليوم الجميل يمكن أن ينتهي بها المطاف ملفعة بالحزن.
خلال رحلة لي عام 2019، كنت أنتظر إذناً من المتمردين الحوثيين للسفر إلى الشمال، وعلقت في مدينة صحراوية تسمى مأرب، لبضعة أيام. كنت متعبة من السفر دون توقف،




