آخر الأخبارفي الواجهة

البرلماني العديني: النفير العام يتطلب مواجهة المنكرات داخل مدينة تعز وحديقة جاردن سيتي

متابعات:

دعا البرلماني الإخواني المتشدد، عبد الله العديني، إلى فرض رقابة مشددة على حديقة جاردن سيتي، وسط مدينة تعز، وتحويل قلعة القاهرة ونادي تعز السياحي إلى مرافق خدمية لجرحى الحرب، في الوقت الذي دعت السلطة المحلية وقيادة الجيش للنفير العام لتحرير ما تبقى من المحافظة من مليشيا الحوثي الانقلابية.

وقال العديني، اليوم، في خطبة الجمعة بمسجد النور الذي يديره بمنطقة السلخانة، إن دعوة المحافظ نبيل شمسان إلى النفير العام ممتازة؛ لكن النفير العام يتطلب مواجهة المنكرات ووقف المفاسد في المدينة.

وأضاف العديني: “يجب تنظيف مدينة تعز من المنكرات، ويجب على المحافظ إصدار قرارات بتحويل قلعة القاهرة ونادي تعز السياحي إلى منشأة خدمية للجرحى والشهداء، ويوقف أنشطتها الترفيهية وكل ما يغضب الله فيها”, حد وصفه.

وهاجم العديني ملاك حديقة جاردن سيتي، مطالباً السلطة المحلية بتشديد الرقابة عليها، قائلاً: “أطالب السلطة المحلية بفرض رقابة مشددة على حديقة جاردن سيتي، التي تقع أمام إدارة الأمن، حتى يكسب ملاك الحديقة أموالهم من الحلال”.

وتابع: “تواصلت مع أصحاب حديقة جاردن سيتي مراراً ولكنهم لم يسمعوا، طلبنا منهم إلغاء بعض الألعاب التي فيها تكشف للنساء لكنهم رفضوا ذلك؛ لأنهم يعلمون أن لا أحداً سيؤدبهم”.

وكرر العديني دعوته للمصلين بفرض رقابة مشددة على الحديقة مضيفاً: “أيها الأخوة نريد رقابة مشددة على هذه الحديقة حتى ندخل جميعاً المعركة بعوامل النصر، ولا ينبغي أن نسكت عن المنكرات القائمة”.

وأضاف: “أريد من المحافظ قرارات حاسمة في هذا الأمر ليس فقط وقت الاشتباكات والحرب ومش بعد أن تتوقف الاشتباكات نخرج لنستمع لأيوب والمعطري”.

ودعا العديني المصلين، في ختام خطبته، إلى التبرع بالمال عبر لجنة تقف أمام بوابة المسجد، كما حث المصلين على مد يد العون والدفع بالنساء للتبرع لصالح الجيش الوطني.

وسخر متابعون وناشطون في مدينة تعز من حديث البرلماني العديني، الذي قالوا إنه كان يفترض به أن يوجه خطبته باتجاه دعم قوات الجيش ومشاركتهم في المعركة المصرية الجاري الترتيب لها، بدلاً من خوضه في خطاب لا يخلو من نبرة التطرف، حد وصفهم.

اعتبر الناشطون، أن خطاب العديني لا يعدو عن كونه إثارة وتأجيج الوضع داخل المدينة، لا سيما في الوقت الذي يتجه فيه الناس على قلب رجل واحد إلى الجبهات لتحرير المحافظة من المليشيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى