آخر الأخبارفي الواجهة

على وقع المعارك الميدانية.. “بالستي” حوثي يستهدف تجمعاً للجيش في الكدحة غرب تعز

  • القصف الصاروخي خلف 8 قتلى من الجنود و3 أطفال من الأهالي وإصابة 17 جنديا كانوا متجمعين في مدرسة بالكدحة

  • المليشيا أطلقت الصاروخ البالستي من إب وسبقه بنصف ساعة تحليق طائرة استطلاعية حوثية في المنطقة المستهدفة

  • قوات الجيش تواصل تقدمها في جبهة مقبنة والطوير باتجاه جبل العرف في مواجهات هي الأعنف ضد مليشيا الحوثي

  • وحدات من القوات المشتركة العاملة في الساحل الغربي دكت تعزيزات حوثية في البرح وخاضت ضدها قتالاً عنيفاً

  • الفرق الهندسية تواصل نزع الألغام الحوثية المزروعة بكثافة في الطرقات ومداخل قرى تم تهجير السكان منها قبل 4 سنوات

تعز- “الشارع”:

قُتل وأصيب نحو 30 جنديا من قوات الجيش، الأحد، بينهم ثلاثة أطفال، في قصف صاروخي شنته مليشيا الحوثي الانقلابية، على مدرسة، في منطقة الكدحة غرب تعز.

وقالت مصادر عسكرية لـ “الشارع”، إن صاروخاً بالستياً أطلقته مليشيا الحوثي، استهدف مدرسة طارق بن زياد، في قرية الحضن بمنطقة الكدحة، بعد الثانية عشر ظهراً، أسفر عن مقتل 8 جنود و3 أطفال كانوا بالقرب من المدرسة وإصابة18 آخرين، مضيفة أن أغلب القتلى والجرحى في صفوف قوات الجيش هم من قوات اللواء 35 مدرع.

وأوضحت المصادر، أنه تم نقل الجرحى إلى مستشفيات مدينة تعز لتلقي العلاج، وأن المعلومات تشير إلى أن البعض منهم إصابتهم خطرة، فيما احترق طقمان عسكريان داخل حوش المرسة، بالإضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بمبنى المدرسة، التي عثرت قوات الجيش بداخلها، عقب تحريرها من المليشيا، الأسبوع الماضي، على مخازن ألغام وعبوات ناسفة مختلفة الأشكال والأحجام.

وأفاد “الشارع” مصدر عسكري آخر، أن القصف الصاروخي، الذي شنته المليشيا على مدرسة طارق بن زياد، جاء بعد حوالي نصف ساعة من تحليق طائرة مسيرة حوثية في سماء المنطقة، التي تم استعادة السيطرة عليها خلال الأيام الماضية، بعد معارك ضارية مع المليشيا الحوثية.

وأضاف المصدر، أن أغلب الجنود المتواجدين في المدرسة أثناء استهدافها، كانوا من قوات اللواء 35 مدرع، بينهم جنود سرية جديدة من أهالي منطقة الكدحة، تم ضمهم مؤخراً إلى قوات اللواء، مشيراً إلى أن عدد القتلى وصل حتى مساء أمس إلى 11 قتيلاً، وإصابة ما يقارب من 20 آخرين.

وإذ نقلت وكالة “رويترز” عن سكان محليين، أن الهجوم الصاروخي لجماعة الحوثي أسفر عن مقتل 15 جندياً وثلاثة أطفال، اثنان منهما شقيقان وقريب لهما- كانوا على مقربة من المنطقة، عندما أصاب الصاروخ مدرسة في منطقة الكدحة غربي محافظة تعز، قال للصحيفة مصدر عسكري في اللواء 35 مدرع، إن إحصائية القتلى والجرحى بلغت حتى الثامنة من مساء أمس 8 جنود و3 أطفال كانوا بالقرب من المدرسة، بالإضافة إلى إصابة 17 جندياً آخرين، 5 منهم إصابتهم خطرة.

وأوضح المصدر، أن الجنود القتلى والجرحى جميعهم من سرية العميد عدنان الحمادي، القائد السابق للواء 35 مدرع، مشيراً إلى أن من بين المصابين قائد السرية النقيب فتحي عبدالرحمن الحمادي، قائد الحراسة الشخصية للعميد عدنان الحمادي، وجنديان آخران من مرافقي العميد عبدالرحمن الشمساني، القائد الحالي للواء 35 مدرع.

وأضاف المصدر، أن النقيب فتحي الحمادي قاد برفقة سريته وسريتين أخريتين من اللواء 35 مدرع معركة تحرير مناطق شاسعة في الكدحة، خلال الأيام الماضية، منها مدرسة طارق بن زياد، التي حولتها المليشيا إلى مركز تدريبي، ومخازن للألغام والمتفجرات والسلاح، وتمكنوا خلال المعارك من استعادة معدات عسكرية تابعة للمليشيا، بينها دبابة ومدرعة، وكميات من الأسلحة التابعة للمليشيا.

وفي السياق، أفاد “الشارع” شهود عيان وسكان محليون في مدينة إب، أن الصارخ الباليستي الذي استهدف مدرسة طارق بن زياد في الكدحة، أطلقته مليشيا الحوثي من معسكر قوات الأمن الخاصة الخاضع لسيطرتها في منطقة شبّان بمدينة إب.

وأضافت المصادر، أن المليشيا أطلقت صاروخاً باليستياً ثانياً، بعد لحظات من إطلاقها الصاروخ الأول الذي استهدف مدرسة الكدحة، إلا أنه سقط في جبل بمنطقة النجد الأحمر في إب، القريبة من مكان إطلاقه.

ميدانياً خاضت القوات الحكومية مواجهات عنيفة، الأحد، مع مليشيا الحوثي الانقلابية، في جبهة مقبنة، غربي تعز.

وقالت مصادر عسكرية لـ “الشارع”، إن قوات الجيش واصلت اليوم، تقدمها في جبهة مقبنة والطوير الأعلى، باتجاه السلسلة الجبلية الممتدة إلى أعلى جبل العرف الاستراتيجي، الذي تتمركز فيه مليشيا الحوثي الانقلابية.

وأوضحت المصادر، أن مواجهات هي الأعنف دارت بين الطرفين في أطراف منطقة الطوير وجبل الزهيب، بالتزامن مع قصف مدفعي شنته المليشيا طال عدداً من قرى ومناطق مقبنة والكدحة.

وأضافت المصادر، أن مليشيا الحوثي كثفت من زراعتها للألغام في الطرقات الرئيسية

جندي بنزع لغماً حوثياً في إحدى الطرق بالكدحة

والفرعية والمؤدية إلى منازل المواطنين، في مختلف قرى ومناطق الجهة الغربية، مشيراً إلى أن الفرق الهندسية تعمل ليل نهار منذ أكثر من أسبوع في نزع الألغام الحوثية.

وذكرت المصادر، أن 70% من أهالي قرى ومناطق الكدحة ومقبنة نازحون شردتهم مليشيا الحوثي من منازلهم قبل 4 سنوات، وفجرت بعض المنازل فيها، مشيرة إلى أنه بعد تمكن قوات الجيش من استعادتها، التحق الكثير من أبناء هذه المناطق في القتال ضد مليشيا الحوثي الانقلابية.

بالمقابل، تخوض وحدات من القوات المشتركة العاملة في الساحل الغربي، معارك ضارية ضد مليشيا الحوثي إلى جانب قوات محور تعز العسكري، وتمكنت وحدات القوات المشتركة من استعادة السيطرة وتحرير العديد من المناطق والمواقع المهمة في الكدحة ومقبنة، ولازالت تتمركز فيها، وتنفذ العديد من العمليات ضد المليشيا.

ودكّت القوات المشتركة في الساحل الغربي، مساء الأحد، تعزيزات لمليشيا الحوثي في مديرية مقبنة، غربي محافظة تعز، بالتزامن مع استمرار المعارك التي تخوضها قوات الجيش التابعة لمحور تعز العسكري مع الحوثيين، في الجبهة ذاتها.

ونقل الإعلام العسكري للقوات المشتركة، عن مصدر عسكري قوله، إن معارك عنيفة اندلعت بين القوات المشتركة ومليشيات الحوثي في مثلث البرح وجبال رسيان، تكبدت خلالها المليشيا الحوثية خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وأوضح المصدر، أن مدفعية قوات اللواء الرابع عشر عمالقة واللواء 22 مشاة، دكّت تعزيزات عسكرية لمليشيا الحوثي في أطراف مدينة البرح، ودمرت أطقماً محملة بعشرات المسلحين الحوثيين ومعدات عسكرية تابعة لها.

وأشار المصدر، إلى أن مليشيات الحوثي تعيش حالة من التقهقر والانكسارات نتيجة الخسائر التي تلقتها على أيدي القوات المشتركة، خلال الأيام الماضية.

وكانت القوات المشتركة وقوات محور تعز، قد التحمتا في العديد من المواقع القتالية في جبهتي الكدحة ومقبنة، خلال الأيام الماضية، في عملية مشتركة ضد مليشيا الحوثي، وحققت القوات مجتمعة انتصارات كبيرة على المليشيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى