أخبار

استمرار الحوثيين في التلاعب والنهب للمعونات الإغاثية في صنعاء

متابعات:

تستمر مليشيا الحوثي الانقلابية، في التلاعب بكشوفات المستفيدين من السِلال الغذائية التي توزع في إحدى مدارس حي الحصبة بصنعاء، الخاضعة لسيطرتها، في واقعة نهب جديدة للمعونات الإغاثية، المقدمة من المنظمات الدولية.

ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر تعمل في مجال الإغاثة، التأكيد على أن مليشيا الحوثي تلاعبت بكشوفات المستفيدين من برنامج معونات مقدم من منظمة دولية تشمل سلال غذائية، جرى إعلان توزيعها في مدرسة الفقيد الأحمر، التي جرى تغيير اسمها إلى مدرسة الصماد، الكائنة في حي الحصبة بصنعاء.

وقالت المصادر، إن مليشيا الحوثي التي تشرف على توزيع المعونات في حي الحصبة بصنعاء، تلاعبت بكشوفات المستفيدين، وقدمت بنسخة غير أصلية من بياناتهم، سقطت منها مئات الأسماء.

وأوضحت، أن المليشيا علقت النسخة المعدلة من كشف المستفيدين على الفناء الخارجي للمدرسة، حيث يصل المستفيدون للبحث عن أسمائهم في الكشف، فمن عثر على اسمه، يسمح له بالدخول لمقابلة اللجنة والمطابقة وأخذ حصته.

وأضافت، أن المئات من المستفيدين سقطت أسماؤهم من الكشف الذي في الفناء الخارجي للمدرسة، بينما هي موجودة بالفعل لدى اللجنة في الداخل في الكشف الأصلي.

وأشارت المصادر، إلى أن ذلك فضح عملية التلاعب الكبيرة التي قامت بها المليشيا، بتواطؤ العاملين في المنظمة المنفذة، حيث يجري نهب حصص المئات من المستفيدين بعد إسقاط أسمائهم.

وأفصح العديد من سكان الحي، وفقاً لوسائل الإعلام، عن قيام أشخاص تابعين لمليشيا الحوثي، من المنخرطين في عملية التوزيع، ببيع كميات من المواد الإغاثية بأسعار متفاوتة، وتحويلها إلى سوق سوداء في استغلال فاضح لحاجة المواطنين ومعاناتهم الإنسانية.

واعترفت العديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة، في أكثر من مناسبة، بتورط قيادات مليشيا الحوثي بنهب الإغاثة وإعاقة وصولها الآمن الى مستحقيها، حيث قال برنامج الغذاء العالمي، في بيان شهير له السنة الماضية، إن “الحوثيين ينهبون الطعام من أفواه الجوعى”.

ورغم الإدراك الدولي لفساد مليشيا الحوثي في الملف الإغاثي، إلا أن المنظمات الأممية وغيرها من المنظمات العاملة في الإغاثة، تعود للتعامل مع الحوثيين بشكل مباشر أو عبر منظمات وسيطة تابعة لقيادات في المليشيا.

وتشير المعلومات، إلى أن  الجزء الأكبر من المعونات الإنسانية، تذهب في الغالب لتمويل العمليات الحربية للمليشيا الحوثية، الأمر الذي قلل من ثقة المانحين بدور المنظمات الدولية، وأدى لنقص تمويل الاستجابة الإنسانية لهذا العام عن الذي سبقه إلى النصف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى