آخر الأخبار

تعز.. مسيرة تطالب بالإفراج عن الناشطين المعتقلين ورئيس النيابة يطلق سراح عشرات السجناء بسبب كورونا

تعز ـ”الشارع”:

نظم العشرات من الناشطين واهالي المعتقلين في مدينة تعز، مسيرة تطالب بالإفراج عن الصحفيين والناشطين جميل الشجاع وجميل الصامت وعبدالله فرحان.

وانطلقت المسيرة من ساحة الحقوق والحريات وسط شارع جمال حتى وصلت الى أمام  مقر ديوان عام المحافظة.

ورفع المشاركون لافتات تندد باعتقال الصحفيين والناشطين بدون أي مسوغ قانوني وبطريقة مخالفة للقانون، مرددين شعارات تستنكر استمرار احتجازهم رغم وجود التوجيهات بالإفراج عنهم.

وقال بيان صادر عن المسيرة، “إن قيام السلطات الأمنية والعسكرية بمحافظة تعز، بملاحقة واعتقال الكتاب والنشطاء السياسيين والحقوقيين، عمل كارثي، بحق حرية الرأي والتعبير، التي كفلها الدستور والقانون.

وأوضح البيان، أن نماذج القمع والاستبداد والإقصاء قد تصاعدت تجاه أصحاب الرأي والكتاب والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين والسياسيين، في نطاق السلطة الشرعية المعترف بها دولياً.

وأضاف: “مع كل ازدياد لهذه الانتهاكات والخروقات، نشاهد النموذج المهيمن في المناطق المحررة، أشد تأثراً واقتراباً من نموذج المليشيات الانقلابية، التي رفضناها جميعاً”.

وتابع:” الخروج اليوم جاء للتعبير عن التضامن الكبير، وغير المشروط، مع إخواننا الكُتّاب والنشطاء السياسيين، جميل الصامت وجميل الشجاع وعبد الله فرحان، وللتعبير عن الإدانة الكبيرة، لهذا التغول والقمع الذي يتعرض له قادة الرأي، والمدافعون عن حقوق المواطنين تجاه الاعتداءات والانتهاكات والفساد والظلم الذي يتعرضون له”.

وتطرق البيان الى الناشطين أيوب الصالحي وأكرم حميد، واللذين مر على اخفائهما 5 أعوام، دون أن يتم الكشف عن أماكن احتجازهم، حتى اليوم، مطالباً بالكشف عن مصيرهما والإفراج عنهما.

ولفت البيان إلى أن ” محافظ تعز، نبيل شمسان، أصدر عدة برقيات متتالية، للإفراج عن (الصامت، الشجاع، وفرحان)، غير أن تلك المذكرات، لم تجد طريقها للتنفيذ، بل لم يتم الرد عليها من قبل المسؤولين من القادة الأمنيين والعسكريين المسؤولين عن سجنهم، موضحا ان ذلك “مؤشر خطير، يدل دلالة واضحة، على عجز السلطات المدنية في المحافظة، وكما يبدو في الشرعية، عن إنقاذ زملائنا المحتجزين، والإفراج عنهم، كما ينبئ عن وجود قوى أخرى، تهيمن على قرار المؤسسات الأمنية والعسكرية، ولا تخضع للتراتبية القيادية في هيكل السلطة التنفيذية في البلاد”.

وكان افراد تابعون لمحور تعز العسكري الذي يسيطر عليه حزب الاصلاح اعتقلوا الصحفيين جميل الشجاع وجميل الصامت في الـ 5 والـ 7 من مارس الجاري بعد اقتحام قرية قراضة في جبل صبر، في حين اعتقل عبدالله فرحان في الـ17 من مارس الجاري، وتم إيداعهم سجن الأمن السياسي، والذي يرفض مديره الإفراج عنهم رغم توجيهات محافظ المحافظة بذلك”.

إلى ذلك  أفرجت سلطات تعز الأمنية والقضائية ،اليوم الأحد ، على 37 سجيناً، في إطار التدابير الاحترازية لمواجهة  فيروس كورونا.

وقال مكتب إعلام تعز إن رئيس نيابة استئناف محافظة تعز ، القاضي عبدالواحد منصور،

رئيس نيابة تعز مع عدد من السجناء الذين تم اطلاق                           سراحهم اليوم

ومعه وكيل نيابة البحث والسجون، القاضي عبدالسلام عبدالرحمن صبر ، وعددٍ من وكلاء واعضاء النيابات الابتدائية في المحافظة ، قاموا  بالنزول الى السجن المركزي ،وأفرجوا  عن عدد من نزلاء السجن المركزي، المسجونين على ذمة قضايا غير جسيمة،ضمن الاجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

وأشار رئيس النيابة العامة في تعز القاضي عبدالواحد منصور، إلى أنه” تم اليوم ، الإفراج بالضمان الأكيد، عن عدد ٣٧ سجين، كمرحلة اولى ، وأنه سيتم خلال الايام القادمة الإفراج عن عدد من السجناء الاخرين المشمولين ضمن قرار مجلس القضاء الاعلى وتعميم معالي النائب العام الدكتور علي الأعوش “.

من جهته أشار وكيل نيابة البحث والسجون، القاضي، عبدالسلام صبر ، إلى أن النيابة العامة في تعز أفرجت عن عدد ٢٤٠ سجين منذ بداية العام ٢٠٢٠م ، وأنها تعمل بكل وتيرة في متابعة تنفيذ قرارات الإفراج الصادرة من قبل القضاة المختصين في جميع محاكم المحافظة.

وطبقاً لمكتب إعلام تعز، دعا مدير السجن المركزي، فاعلي الخير ورجال المال والاعمال، الى المساهمة ،والمبادرة في إعتاق حرية ١٧ سجين من السجناء المعسرين، ممن انتهت فترة سجنهم ، ولكن تعذر الإفراج عنهم بسبب الحقوق المالية التي في ذمتهم للغير، والبالغة ٤٠ مليون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى