عدن- “الشارع”:
أفاد مصدر مطلع، أن رئيس الوزراء، معين عبد الملك، غادر، الأحد، العاصمة المؤقتة عدن، متوجهاً إلى السعودية، برفقة عدد من وزراء حكومته.
وقال المصدر لـ “الشارع”، إن رئيس الوزراء غادر عدن، عصر اليوم، متوجهاً إلى الرياض، تلبية للدعوة التي أطلقتها السعودية، الثلاثاء الماضي، لطرفي اتفاق الرياض بعقد اجتماع عاجل في السعودية لتنفيذ ما تبقى من الاتفاق.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن رئيس الوزراء، معين عبدالملك، وصل، اليوم، إلى العاصمة السعودية الرياض، قادماً من العاصمة المؤقتة عدن، في مستهل زيارة يجري خلالها عدداً من اللقاءات.
وبحسب الوكالة الرسمية، فإن رئيس الوزراء، سيطلع الرئيس عبدربه منصور هادي على التطورات والمستجدات بخصوص الجهود الجارية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وتقييم ما تم إنجازه، وما تبذله الحكومة لتحسين مستوى الخدمات، والصعوبات القائمة أمامها، والمقترحات والدعم المطلوب لتجاوزها.
وأوضحت، أن رئيس الوزراء سوف يلتقي، خلال الزيارة، التي يرافقه فيها وزير المالية، سالم بن بريك، عدداً من المسؤولين السعوديين، لبحث إمكانية الدعم الاقتصادي للحكومة للإيفاء بالتزاماتها الحتمية والضرورية، خاصة في الخدمات الأساسية للمواطنين، ووقف تدهور سعر صرف العملة الوطنية.
في سياق آخر، استقبل رئيس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك، صباح أمس، في العاصمة المؤقتة عدن، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، ناتاليا كانيم، والوفد المرافق لها، الذي يزور عدن حالياً.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن الجانبين ناقشا، خلال اللقاء، الوضع الإنساني والسكاني في اليمن، والمشاريع التي ينفذها صندوق الأمم المتحدة للسكان لتعزيز قدرات الفئات المتضررة من الحرب، وفي المقدمة الأطفال والنساء.
كما تطرق اللقاء، إلى تعزيز دور المجلس الوطني للسكان والرعاية الصحية، وتنفيذ القضايا المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة ومؤشراتها، ودعم الشباب.
واستعرض رئيس الوزراء، جهود الحكومة واهتمامها بالوضع الصحي والسكاني، رغم التركيز القائم على جهود الإغاثة وتوفير الحد الأدنى من الخدمات، جراء الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الانقلابية، وتأثيرات هذه الحرب على انتشار ظواهر كانت الدولة تعمل على الحد منها مثل زواج القاصرات والعنف ضد المرأة وغيرها.
واستمع رئيس الوزراء، من وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى نتائج لقاءاتها في العاصمة المؤقتة عدن، مع عدد من الوزراء والمسؤولين والقطاع الصحي ومنظمات المجتمع المدني، والنتائج التي خرجت بها، والمشاريع المستقبلية الممكن تنفيذها.
وأشادت كانيم، بتعاون الحكومة وشراكتها الفاعلة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، مؤكدة أن الصندوق رفع حجم المساعدات المقدمة لليمن من 10 مليون دولار لتصل إلى 80 مليون دولار خلال العام الماضي، والخطط الجارية لرفع هذا التمويل.