تعز- “الشارع”:
وجه محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، مساء الجمعة، بسرعة شراء عشرة آلاف لتر ديزل بشكل مستعجل لهيئة مستشفى الثورة العام بالمحافظة، بعد دعوات انقاذ جراء توقف العمل في كافة أقسام المشفى.
كما وجه المحافظ شمسان، بتخصيص عشرين مليون ريال، دعماً شهرياً لهيئة مستشفى الثورة.
وبحسب المكتب الإعلامي لمحافظ تعز، فإن هذه الاستجابة الطارئة جاءت لتغطية العجز القائم في انعدام مادة الديزل لاستمرار خدماته الطبية وتقديم الرعاية الطبية للمواطنين دون توقف.
وكان فاعلو خير، تبرعوا بثلاثة براميل ديزل سعة 200 لتر، وفقاً لما نشره الناشط في المجال الإنساني، سمير إسماعيل.
وقال إسماعيل في صفحته على فيسبوك، إن استنجاده برجال الخير جاء بعد توقف جميع أقسام المستشفى عن العمل، بما في ذلك محطة الأكسجين، في الوقت الذي يعاني فيه مركز العزل في مستشفى الجمهورية من نقص في الأكسجين، مشيراً إلى أن أول برميل ديزل تم التبرع به من قبل “أم المرحوم أسامة”.
ناشطون في مدينة تعز، طالبوا السلطة المحلية بسرعة إنقاذ مستشفى الثورة، الذي يستقبل المئات من المرضى، إضافة إلى المصابين من قوات الجيش، بشكل يومي.
وأفاد “الشارع” مصدر عسكري، أن ما يجري في مستشفيات تعز، لا سيما في هيئة مستشفى الثورة ومركز العزل في مستشفى الجمهورية، هو صراع لمافيا الفساد التي تلهث وراء فلوس المنظمات وتبرعات المواطنين، مستغرباً من التصريحات التي تقول إن هناك نقصاً في الأكسجين بالرغم من وجود محطة أكسجين رئيسية، قال إنه كان جارياً إيقافها اليوم، بحجة انعدام الديزل.
وأضاف المصدر: “هناك عصابات نفوذ تابعة لمسؤولين وقادة عسكريين يعبثون بإيرادات المحافظة وتوزيعها كحصص لا غير”.
وكان مصدر طبي قال في قت سابق لـ “الشارع”، أن جميع أقسام هيئة مستشفى الثورة العام في محافظة تعز توقفت، أمس الجمعة، عن العمل جراء نفاد وقود الديزل.
وقال المصدر، إن إدارة الهيئة سبق أن ناشدت الجهات المختصة لإنقاذ المستشفى بتوفير وقود الديزل، لكن دون جدوى.
وأكد المصدر، أن جميع أقسام المستشفى توقفت، بما في ذلك العمليات الإسعافية ومحطة الأكسجين، لافتاً إلى أنه تم إرسال آخر طفل مولود إلى خارج المستشفى، عصر أمس، للبحث عن قسم حاضنات.