آخر الأخبار

“الانتقالي” يحذر من الإبقاء على بعض المناصب الوهمية المخالفة في الحكومة والوزارات

  • اجتماع لرئاسة المجلس استعرض مستوى تنفيذ الحكومة لالتزاماتها في المجالين الخدمي والاقتصادي ودفع المرتبات

متابعات:

وقف هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، السبت، في اجتماعها الدوري الأول لهذا الأسبوع، أمام مستوى تنفيذ الحكومة لالتزاماتها تجاه الخدمات والمرتبات، ومعالجة الوضع الاقتصادي في ضوء منحة المشتقات النفطية المُقدمة من المملكة العربية السعودية لتأمين احتياجات محطات الكهرباء.

وشددت الهيئة، خلال الاجتماع الذي حضره محافظ عدن وممثلو المجلس الانتقالي من الوزراء في الحكومة، ومدير أمن العاصمة عدن، ومدير أمن محافظة لحج، وقادة وحدات الدعم والإسناد، والقوات الخاصة، “على ضرورة وقف الممارسات الانفرادية والمخالفة للنظم والقوانين ومحددات الشراكة في إطار المناصفة التي نصّ عليها اتفاق الرياض من قبل بعض الوزراء، والسماح للجنوبيين المعينين بقرارات جمهورية من ممارسة مهامهم القيادية على مستوى الوزارات والمؤسسات المركزية”.

وحذرت هيئة رئاسة الانتقالي، وفق بلاغ نشره موقع المجلس الرسمي، من “الإبقاء على بعض المناصب الوهمية المخالفة في الحكومة والوزارات، كوظيفة المتحدث الرسمي، ونواب الوزراء والوكلاء الموزعين على عواصم بعض الدول”.

وأشارت إلى “الحاجة العاجلة إلى إعادة ضبط هذه العملية واستبدالها بآلية حديثة وفعالة لتتناسب مع عمل واختصاصات حكومة المناصفة ومُقتضيات الشراكة، وفقاً لمضامين اتفاق الرياض”.

وجددت الهيئة مطالبتها الحكومة “باتباع مبدأ الشفافية في المخصصات والموازنات المُعتمدة لكل من وزارتي الدفاع والداخلية، وإعادة هيكلة عملهما، ومنع تحويلهما إلى إقطاعيات حزبية خاصة، بعيداً عن الحكومة والأجهزة الرقابية ذات العلاقة”.

كما شددت، “على ضرورة التعامل مع الوحدات العسكرية والأمنية وفق مبدأ المساواة دون تمييز، وتحديد موقف مما يجري على صعيد الجبهات المُشتعلة على حدود الجنوب، وكذا أعمال العنف والإرهاب”.

وعلى صعيد آخر، ذكر البلاغ، أن الهيئة “وقفت على نتائج التحقيقات التي جرت حول التجاوزات التي تمت خلال الاحتجاجات التي وصلت إلى قصر معاشيق”.

وطالبت الهيئة “بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لسد الثغرات التي رافقت تلك الاحتجاجات”، داعية في هذا السياق “القوى والهيئات والمنابر الثقافية والمدنية والعسكرية إلى ترشيد الخطاب السياسي، وممارسة حق الاحتجاج والتظاهر السلمي بعيداً عن العنف وأعمال التخريب”.

وفي استعراضها للوضع الصحي، وتحديداً موجة التفشي الثانية لفيروس كورونا، طالبت الهيئة المجتمع الدولي والمنظمات العاملة في هذا المجال “بمضاعفة دعمها للقطاع الصحي في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب الأخرى لمجابهة هذا الفيروس القاتل”، مُشددة على المواطنين ضرورة التقيّد بالقرارات المتخذة من قبل السلطات المحلية لمحاصرة الوباء والتخفيف من حدة انتشاره.

وثمنت الهيئة للدعم المُقدم من المملكة العربية السعودية لوقود الكهرباء، وتحريك برنامج الإعمار في عدد من مجالات التنمية بالعاصمة عدن ومحافظات الجنوب الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى