متابعات:
أدانت الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام “محاولة الاغتيال الآثمة”، التي تعرض لها، اليوم، نائب أمين العاصمة أمين عام المجلس المحلي، عضو اللجنة العامة للمؤتمر، أمين جمعان.
وحملت الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر “المليشيا الحوثية كامل المسؤولية عن هذا الحادث الإرهابي الجبان والغادر”، ودعت إلى “تحقيق دقيق وشامل لهذا الحادث وأبعاده وأطرافه، كونه استهدافا لشخصية اعتبارية سياسية ومحلية”.
الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر دعت الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الخاص إلى اليمن، إلى “إدانة الجريمة والقيام بدورهم ومسؤوليتهم للتحقيق فيها”، معتبرة الجريمة “امتداداً لتصفيات الثاني من ديسمبر 2017، وقائدها البطل الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح، ورفيق دربه الأمين عارف الزوكا”.
وقالت الكتلة البرلمانية إن على الأمم المتحدة القيام بدورها “في حماية حياة قيادات المؤتمر الشعبي العام، والقيادات المحلية والسياسية والسجناء والمختطفين والنساء الماجدات القابعات في سجون المليشيات وغيرهم من الموجودين في العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسلطات المليشيات الحوثية”.
وحثت برلمانية المؤتمر “كافة المنظمات والهيئات الحكومية والسياسية والمجتمعية لإدانة هذا العمل الإجرامي الغادر”، وطالبت بالتحقيق في الجريمة، “وإحالة المسؤولين المباشرين عن الحادث ومن يقف خلفهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل”.