آخر الأخبار
الاشتراكي والناصري: بلورة بديل وطني أصبح ضرورة للخلاص من قوى الفساد وتجار الحرب في تعز

بيان مشترك:
-
الفساد المطلوب اجتثاثه في تعز يمثل منظومة متكاملة وليس افراداً فقط، وأي حديث عن اقتلاع الفساد لا يجوز أن يكون انتقائياً او انتقامياً
-
لكي لا يتجه الوضع إلى مزيد من التعقيد والتدهور يجب إعادة بناء مؤسستي الجيش والأمن في المحافظة وفق أسس ومعايير وطنية، وتجريم تدخل الجيش والأمن في الشأن المدني وفي جباية وتحصيل الموارد المالية، وسرعة إلغاء المكونات والألوية المليشياوية التي تعمل خارج إطار المؤسسة العسكرية.
-
من الضروري إقالة القيادات العسكرية والأمنية المتورطة بالفساد وانتهاكات حقوق الانسان وكذا القيادات العسكرية التي لاتنتمي للمؤسسة العسكرية.
-
اعتماد معايير الوظيفة العامة بعيداً عن المحاصصة الحزبية والمناطقية، وإحالة كل من تورط في ممارسة الفساد من قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية لنيابة الأموال العامة للمحاكمة
-
إعادة رسم مهام السلطة المحلية بما يعزز ويلبي الاحتياجات التنموية بدلاً عن الاستمرار في المهام التقليدية
تعز- “الشارع”:
شدد الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الناصري، على ضرورة بلورة بديل وطني ديمقراطي يجمع كل قوى التغيير المدنية بالمحافظة، باتجاه صنع الخلاص للمواطنين من قوى الفساد وتجار الحرب.
وقال بيان صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني وفرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة تعز، إن الفساد المطلوب اجتثاثه في المحافظة يمثل منظومة متكاملة وليس افراداً فقط ، وأن أي حديث عن اقتلاع الفساد لا يجوز أن يكون انتقائياً او انتقامياً .
وأكد البيان دعم الاشتراكي والناصري، للفعل الجماهيري المدني السلمي، والانحياز المطلق لمصالح المواطنين ضد قوى الفساد والإفساد والعبث في المحافظة.
وأشار البيان إلى أن الرهان معقود على الإرادة الشعبية، والفعل السياسي المنتصر لمصالح المواطنين والجماهير.
كما أكدا اشتراكي وناصري تعز على “موقفهما المبدئي تجاه عدد من القضايا الرئيسية والتي بدونها سيتجه الوضع نحو مزيد من التعقيد والتدهور”.
وتتمثل أول قضية رئيسية وفقاً للبيان، بضرورة إعادة بناء مؤسستي الجيش والأمن في محافظة تعز وفق اسس ومعايير وطنية بناء على ماورد في وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل، وتجريم تدخل الجيش والأمن في الشأن المدني وفي جباية وتحصيل الموارد المالية،وبسرعة إلغاء المكونات والألوية المليشياوية التي تعمل خارج إطار المؤسسة العسكرية.
وشدد البيان، على سرعة اخلاء المنشآت الخاصة والعامة من منازل ومدارس ومعاهد ومرافق عامة من الجماعات العسكرية، وإعادة تموضع الألوية والمعسكرات خارج التجمعات السكانية.
كما شدد البيان، على سرعة تشكيل لجنة عسكرية وأمنية من الكفاءات الوطنية المشهود لها، وممن لم يتورطوا بالفساد وانتهاكات حقوق الانسان، يناط بها اعادة هيكلة وبناء مؤسستي الجيش والامن وفق معايير مهنية ووطنية واحترافية. وانهاء مظاهر الازدواجية في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، واعتماد نظام موحد للبصمة للجهاز الاداري المدني والعسكري.
وطالب البيان، بإقالة القيادات العسكرية والأمنية المتورطة بالفساد وانتهاكات حقوق الانسان وكذا القيادات العسكرية التي لاتنتمي للمؤسسة العسكرية.
وأكد على ضرورة اعتماد معايير الوظيفة العامة وحق الترقي في السلم الوظيفي لكل مواطن بعيداً عن المحاصصة الحزبية والمناطقية، وإحالة كل من تورط في ممارسة الفساد من قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية لنيابة الأموال العامة للمحاكمة. واجراء تصحيح وتغيير شامل وفق معايير الكفاءة وقواعد الحكم الرشيد على ان يصاحب ذلك وضع مصفوفة معالجات في إطار كل مكتب من المكاتب والمرافق.
وأضاف البيان، “نؤكد على ضرورة استعادة مؤسسات القطاع العام، وفي مقدمتها مؤسسة الكهرباء والمياه وبهذا الخصوص نشدد على التالي: –
أ- إقالة كل من تورط في أعمال الفساد وإحالتهم لنيابة الأموال العامة.
ب- إبطال عقود مؤسسة الكهرباء مع الشركات الخاصة واستعادة كل المولدات الكهربائية وتشغيلها بواسطة إدارة كفؤة ونزيهة.
ج ـ تشكيل لجنة هندسية قانونية ومالية من مكتب المالية ونقابة المحامين ونقابة المهندسين ونقابة عمال الكهرباء وفق معايير كفؤة ونزيهة تقود مهام استعادة ممتلكات المؤسسة وتشغيلها، ويسند للجنة مهام رقابية على إدارة المؤسسة.



