عدن ـ “الشارع”:
أعلنت مليشيا الحوثي الانقلابية، عن وصول سفينتي تقل مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرتها.
وقال بلاغ صادر عن وزارة النفط التابعة للانقلابين غير المعترف بها، الخميس، أن الناقلة “برنسيس خديجة” المحملة بنحو 28378 طنا من مادة الديزل، دخلت الرصيف العام لميناء الحديدة، بينما وصلت سفينة المازوت تانجو على متنها 24000 طنا إلى غاطس الميناء.
وأضاف، أنه من المتوقع وصول ناقلة البترول سي هارت، اليوم (الجمعة) محملة بـ 27893 طنا.
وبحسب مراقبون، فإن وصول شحنات المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، تشير إلى مبادرة حسن نوايا على ما يبدو من جانب الحكومة، تحت ضغط دولي كبير، لحث الحوثيين على التعاطي مع جهود الوساطة الأممية لوقف إطلاق النار، وإحياء العملية السياسية.
وأمس الخميس، أعلن زعيم المليشيا، عبدالملك الحوثي، عن التصعيد وإستمرار الحرب مطالباً بدعم الجبهات بالمال والرجال.
يأتي تصعيد زعيم الحوثيين بعد أيام من لقاء المبعوث الأممي إلى اليمن “مارتن غريفيث” في صنعاء، وفي ظل الجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
وقال في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لما تسميه الجماعة الإرهابية “ذكرى الصرخة”، إن التحالف العربي الذي وصفه بـ”قوى العدوان”: لم تقدم أي تنازلات وما نريده هو إيقاف العدوان ورفع الحصار.
وأشار إلى أن جماعته ترى تحقق “السلام” بوقف الحرب وإنهاء ما وصفه بـ”الحصار والإحتلال”.
وشدد الحوثي، على ضرورة رفْد الجبهات بمزيد من المال والرجال.
وقال عبدالملك الحوثي في الكلمة المتلفزة التي بثها تلفزيون “المسيرة” التابع لمليشيا إيران إن مطالبتهم بوقف إطلاق النار والهجمات “يعني القبول بالاستسلام”؛ داعياً أنصار الجماعة لإستمرار الهجوم ورفد الجبهات.
وامتدح الحوثي موقف إيران الداعم لجماعته، مؤكداً استمرار جماعته في التحرك وفقاً لمحور المقاومة (الذي تقوده إيران ويشمل جماعاتها في العراق وسوريا ولبنان).
وقال: سنكون حاضرين بكل ما نستطيع وبكل فاعلية في إطار محور المقاومة.
وأضاف أن جماعته “جزء لا يتجزأ من المعادلة التي أعلنها حسن نصر الله (أمين عام حزب الله اللبناني) في أن التهديد للقدس يعني حربا إقليمية في إطار محور المقاومة”.