آخر الأخبار

مليشيا “الإصلاح” تعتدي على تظاهرة حاشدة تندد بفساد السلطات المدنية والعسكرية والأمنية في تعز

  •  احتجاز مئات المتظاهرين المتوافدين من مديريات الحجرية، والمسراخ، وجبل حبشي، في نقطة الهنجر، ومنعهم من الدخول للمشاركة في المسيرة

تعزـ “الشارع”:

اعتدت مليشيا “الإصلاح” في تعز ، اليوم السبت، على مسيرة جماهيرية، خرجت تطالب بإقالة جميع الفاسدين، في السلطة المحلية والعسكرية، دون استثناء أحد.

وقال مشاركون في المسيرة لـ “الشارع” إن

جانب من المسيرة الاحتجاجية في تعز، السبت

مسلحين تابعين للقيادي الإخواني وهيب الهوري، اعتدوا على ٣ من المشاركين في المسيرة من بينهم الناشطة الحقوقية أروى الشميري، بسبب رفعها لافتة تطالب بمحاكمة قادة الجيش وعلى رأسهم قائد محور تعز، والحاكم العسكري للمحافظة عبده فرحان سالم، مستشار قائد المحور، وجميع القادة المتورطين بقضايا فساد.

المسيرة نظمها التكتل المدني في المحافظة، ضمن الاحتجاجات الشعبية الغاضبة المطالبة

شعار ترفعه امرأة مشاركة في المسيرة

بإقالة جميع المسؤولين الفاسدين.

وردد المشاركون في المسيرة الهتافات المطالبة بمحاسبة جميع القيادات العسكرية ومسؤولي السلطة المحلية المتورطين بقضايا فساد.

ورفع المحتجون الشعارات المنددة بتردي الوضع المعيشي، والمطالبة بإقالة ومحاسبة الفاسدين في جميع المؤسسات، سواء في السلك العسكري أو المدني.

واعتبر المحتجون، أن أي تجمع أو حشد أو مظاهرة أو اعتصام بتعز موجهة ضد طرف معين  أو مؤسسه معينة، لا يستهدف الفساد، بل مجرد تدليس سياسي يؤدي من خلاله خدمة لأطراف هى أساس الفساد.

ورفع المحتجون شعارات منها: “مطلبنا محاكمة قادة الجيش الفاسدين وعلى رأسهم قائد

أحد شعارات المسيرة

المحور خالد فاضل ومستشاره سالم”، و “كل فاسد في السلطة المحلية يحميه ويدعمه فاسد في الجيش”

كما رفع المحتجون الشعارات المطالبة بكشف مصير المخفيين قسراً وعلى رأسهم الناشطين أيوب الصالحي وأكرم حميد.

وندد المحتجون بالجريمة الإرهابية التي طالت، الدكتور أصيل الجبزي، نجل رئيس عمليات اللواء ٣٥ مدرع العقيد عبدالحكيم الجبزي، الذي تعرض لجريمة قتل بشعة على يد مليشيا الحشد الشعبي بعد اختطافه من منزل والده.

ورفع المحتجون لافتات تحوي صور الضحية مرفقة بعبارات منها: “قضية أصيل الجبزي

مسلح يرتدي زي عسكري لحظة الإعتداء على أحد المحتجين

حلقة ضمن سلسلة جرائم ينعم مرتكبوها بحماية من سلطات الأمر الواقع في المحافظة.

وأفادت “الشارع”مصادر محلية، أن نقطة الهنجر الأمنية الكائنة في المدخل الغربي لمدينة تعز احتجزت مئات المتظاهرين القادمين من مناطق ومديريات الحجرية وجبل حبشي، والمسراخ، ومقبنة، ومنعتهم من الوصول إلى داخل مدينة تعز للمشاركة في التظاهرة السلمية ضد فساد سلطات تعز المدنية والأمنية والعسكرية.

وذكرت المصادر، أن حزب الإصلاح في تعز، يسعى إلى احتواء المظاهرات الاحتجاجية والسيطرة عليها، وتوجيهها حسب رغبات قادة الحزب، في ظل استمرار رفض حزب الإصلاح، قرارات أصدرها المحافظ نبيل شمسان قضت بإقالة مسؤولين في المكاتب التنفيذية محسوبين على الحزب، لتورطهم بقضايا فساد.

وبحسب المصادر، فإن مدراء عموم مكتبي النقل والصناعة والتجارة ومؤسسة المياه المحسوبين على الإصلاح، لا يزالون مستمرون في أعمالهم ورافضين إجراء دور الاستلام والتسليم مع المدراء الخلف، بعد مرور أكثر من أسبوع على قرارات المحافظ القاضية بإقالتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى