آخر الأخبار

 بعد خلاف على مبالغ مالية طائلة.. محور تعز يعلن إقالة الخولاني من قيادة الشرطة العسكرية والأخير يطالب بمذكرة رسمية

 تعز- “الشارع”:

أعلن محور تعز العسكري، اليوم الأربعاء، عن تعيين قائد جديد للشرطة العسكري في المحافظة، خلفا لمحمد سالم الخولاني.

وقال المتحدث باسم المحور نائب رئيس التوجيه المعنوي، العقيد عبدالباسط البحر، إنه تم صباح اليوم، إجراء دور الاستلام والتسليم بين قيادة فرع الشرطة العسكرية في المحافظة ممثلة بالقائد السلف العميد محمد سالم الخولاني والقائد الخلف العميد الركن جلال عبدالقادر الرامسي، بحضور لجنة التسليم المكلفة من المحور.

وأوضح البحر، في منشور له على “فيسبوك”، أن عملية التسليم تمت في مقر قيادة الشرطة العسكرية، بروح المسؤولية الوطنية في إطار تدوير المناصب العسكرية وبما يخدم المصلحة العامة.

في غضون ذلك، أفاد “الشارع” مصدر عسكري مُطلع، أن الخولاني رفض إجراء دور الاستلام والتسليم، بحجة عدم وجود مذكرة رسمية من وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان بتعيين بدلاً عنه.

وأوضح المصدر، أن الخولاني الذي تم تعيينه  بقرار غير معلن، مطلع العام الماضي قائداً للشرطة العسكرية في تعز بدلاً للعميد جمال الشميري، يتواجد منذ أسابيع في مديرية المعافر التي ينتمي إليها، ونفى قيامه بإجراء دور الاستلام والتسليم المعلن عنها.

ولفت المصدر، إلى أن خلافاً نشب مؤخراً بين الخولاني وقيادة محور تعز العسكري على مبالغ مالية طائلة، منها ما يتعلق بعائدات شحنات تهريب المشتقات النفطية إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، وتجارة المخدرات، ما دفع بالخولاني إلى مغادرة مدينة تعز باتجاه مسقط رأسه في المعافر الأسبوع الماضي، قبل الإعلان عن إقالته من منصبه.

وأفادت “الشارع” مصادر عسكرية، أن حزب الإصلاح استخدم الخولاني كورقة لاجتياح مناطق الحجرية للتخفيف من السخط الشعبي المناهض لتواجد قوات محور تعز العسكري الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح ومليشيا الحشد الشعبي المدعومة من قطر، في ريف الحجرية.

وقالت المصادر، إن القيادي الإخواني محمد الخولاني وعقب تعيينه قائداً للشرطة العسكري، عقد لقاءات مكثفة بمشائخ وأعيان وأهالي عدد من مناطق ومديريات الحجرية، برفقة قيادات عسكرية وأمنية موالية لحزب الإصلاح من بينهم القيادي في اللواء 35 مدرع ، العقيد أمين الأكحلي، والقيادي الإصلاحي عبده نعمان الزريقي”.

وأوضحت المصادر، أن اللقاءات حينها، نتج عنها فرض السيطرة على مواقع اللواء 35 مدرع في كل من “جبل بيحان” و”جبل صبران” و”الجاهلي” المطل على “الأحكوم” و”المقاطرة”، إضافة إلى السيطرة على النقاط الأمنية التابعة لقوات الأمن الخاصة في المنطقة.

وذكرت المصادر، أن الخولاني أسند مليشيا حزب الإصلاح التي سيطرت على مديريات الحجرية بالدعم العسكري، وسمح لعناصر المليشيا بارتداء زي الشرطة العسكرية.

وأشارت، إلى أن إعلان إقالته جاءت بعد تنفيذه المهمة الموكلة إليه، المتمثلة بإحكام مليشيا “الإخوان” السيطرة على مناطق الحجرية عسكريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى