عدن- “الشارع”:
قال المجلس الانتقالي الجنوبي، أنه اتخذ “إجراءات صارمة ورادعة، ضد المتسببين في الأحداث المؤسفة التي شهدتها مديرية الشيخ عثمان في العاصمة عدن يوم أمس الأربعاء”.
وأكد الانتقالي، في بلاغ صادر عقب اجتماع لهيئته الرئاسية، اليوم الخميس، على دعمه الكامل لجهود وبيان اللجنة الأمنية في عدن.
وشدد، على “ضرورة استمرار الحملة الأمنية الشاملة، لتثبيت الأمن والاستقرار في عموم مديريات عدن، وضمان عدم العودة لذلك المربع الذي يُعد دخيلًا على العقيدة العسكرية والأمنية للقوات المسلحة الجنوبية”، حسب تعبيره.
وأوضح، أن اجتماع هيئة رئاسته، اليوم، برئاسة رئيس المجلس عيدروس قاسم الزُبيدي أقر “اتخاذ إجراءات صارمة، لقطع الطريق أمام دعاة الفتن، لضمان عدم استغلالها لمصلحة أعداء الجنوب”.
وذكر البلاغ، أن الاجتماع، ناقش أيضا، عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وفقًا للتفاهمات الأخيرة التي توصّل إليها وفد المجلس المفاوض في السعودية، تنفيذًا لاتفاق الرياض.
وكانت، مديرية الشيخ عثمان، شهدت مساء أمس الأربعاء، اشتباكات دامية بين قوات أمنية تابعة للمجلس، نتج عنها مقتل وإصابة أكثر من 20 شخصاً بينهم مدنيين.
وعقب المواجهات، شكلت اللجنة الأمنية في عدن، لجنة للتحقيق في الأحداث المسلحة، مؤكدة، استمرار الحملة الأمنية الخاصة بمنع حمل السلاح وضبط السيارات غير المرقمة حتى تحقيق كافة أهدافها.