جددت وزارة الخارجية الأمريكية، دعواتها لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن، وسط أنباء عن تحقيق اختراق في المفاوضات الجارية بعد الحصول على تنازلات من جميع الأطراف.
وقالت الخارجية الأمريكية، في تصريحات نقلها الحساب الرسمي لسفارة واشنطن باليمن على “تويتر”، “إنها بحاجة لرؤية التزام جاد من قبل الحوثيين بوقف إطلاق النار”،
وأشارت إلى أن التزام الحوثيين سيمكن الناس من التنقل بحرية، ويسمح بعودة النازحين إلى ديارهم لاستئناف حياتهم الطبيعية.
من جانبه شدد المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، على ضرورة “وقف إطلاق النار من أجل تحسين الوضع الإنساني”.
جاء ذلك في تصريحات تلفزيونية ناقش فيها الجهود الأمريكية والدولية للمساعدة في حل نزاع اليمن، والحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، وزيادة المشاركة البناءة والإجماع على إنهاء الحرب.
ورفضت ميليشيا الحوثي، في وقت سابق، خطوة وقف إطلاق النار، معتبرة إياها ضمن الترتيبات العسكرية والسياسية، وفي المقابل تطالب بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة باعتبارهما شأناً إنسانياً، في حين تطالب الحكومة بتنفيذ كافة بنود الخطوة الأممية بشكل متزامن، مؤكدة أن وقف الحرب مطلب إنساني خالص.
وأمس الأربعاء أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، إن وقف إطلاق النار الشامل على المستوى الوطني هو الخطوة الإنسانية الأهم التي يجب تحقيقها.
وأوضح بن مبارك، خلال لقائه، سفير جمهورية فرنسا لدى اليمن جان ماري صافا، أن بعد وقف إطلاق النار يتم معالجة كافة القضايا والذهاب إلى مفاوضات الحل الشامل وفقاً للمرجعيات الثلاث.
وجدد بن مبارك، التأكيد على انفتاح الحكومة وتعاملها بمرونة مع كافة الجهود المبذولة لإحلال السلام في اليمن.
وأضاف، أن تحقيق السلام هو الهدف الرئيسي للحكومة، التي تعمل على انجازه منذ اليوم الأول لتشكيلها لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية.
وتطرق بن مبارك، إلى عرقلة مليشيا الحوثي لجهود إحلال السلام واستمرار عدوانها على مارب وارتفاع وتيرة الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين والنازحين.
وأشار إلى تزايد استهداف الحوثيين للاعيان المدنية والمناطق السكنية بالصواريخ الباليستية، نتيجة للعجز التام للمليشيا في تحقيق أي مكاسب في جبهات القتال، حد قوله.