مقالات رأي

فلنعيد النظر ..!!

فلنعيد النظر ..!!
في وقت اشتدت أزمة الوباء وتحيرت كل الناس واهتزت عندها المعايير والثوابت، يرى الكثيرون ومنهم انا،بأنه سيأتي وقت على البشر ليس ببعيد، كي يؤسسوا هياكل أبنية جديدة، تحوي الجميع من كل مشربٍ ولونٍ ودينٍ، يلتجئوا لها طلباً للخلوة والمناجاة لله، إبتغاءً لرحمة الله وبركاته وتواصلاً مع جميع البشر لبث الأمل في قلوبهم ومشاركتهم الدعاء، كي يشملنا الباري جميعاً برحمته، بلا تمييز أو تفريق، وبدون حقدٍ أو كراهية.
لأننا جميعاً أعضاء جسد واحد يكمن سر تعافينا بالتكاتف وتأثير مرهم اندمال جروحنا في لمسة الأخوة الحقيقية و تقوى دفاعات مشاعرنا الإنسانية لتحمينا وتحررنا من هجوم مختلف تحديات الحياة .
ومن جانب آخر فإن هيكل مجتمعنا العالمي سيتعافى إن أعدنا النظر بسياسة العالم التعليمية والصحية، لما لهما من تأثير عظيم على البشر وان ننظر لكل الخلق انهم أغصان شجرة واحدة وأوراق غصن واحد، فالجميع عباد رب واحد . وإعادة النظر بكل العادات و التقاليد، والانتهاء بما يرضي الله ويفيد المجتمع عموماً منها.‏
لقد حان الوقت..!!
أن نتقبل التغيير، في طريقة عيشنا، أسلوبنا ، آراءنا ، ومنهجنا . علينا أن نقبل النضج والنمو والمعرفة، ونتقن الدروس من تجارب وخبرات الحياة ، ونكسر حواجز وحدود العادات البالية ، ليس هناك أي معنى من العيش على نفس الوتيرة، والبقاء في أسر الماضي بينما مُحيطنا يتجدد وعالمنا يواكب عصر التقدم وقرن الأنوار.
حيَّا الله عز وجل من يفكر بعقلٍ منفتحٍ خيّرٍ، ويحس بقلبٍ طيبٍ محبٍ للجميع وبلا استثناآت وتعصبات.
تقبلنا الله جميعاً عباداً يرضى عنهم. و تحياتي لكم ?.
رضوان إبراهيم سيفي طه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى