آخر الأخبار

جدل واسع حول ادعاء مسؤول “إصلاحي” سرقة شقته في مصر وناشطون يعتبرونه نموذجاً مصغراً لفساد “الشرعية”

عدن- “الشارع”:

في فضيحة مدوية، نشر أحد مسؤولي الحكومة الشرعية فيديو يدعي فيه تعرض شقته في العاصمة المصرية القاهرة تعرضت لسرقة مبالغ مالية كبيرة ومصوغات ذهبية.

ويظهر الفيديو المتداول حالة شقة وكيل محافظة ريمة محمد العسل، أحد قيادات حزب الإصلاح، قال فيه، أن شقته في القاهرة تعرض لسرقة لمبالغ مالية تقدر، بـ 50 ألف دولار، و 250 ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى سرقة كافة المصوغات الذهبية، أثناء ماكانت أسرته خارج المنزل، مساءالأحد الفائت.

اعتراف العسل بحجم المسروقات من شقته، أثار جدلاً في أوساط الناشطين اليمنيين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تساءلوا من خلاله  عن مصدر هذه الأموال وكيف يمكن لمسؤول  بحجم وكيل محافظة،في بلد يشهد حرباً طاحنة، أن يمتلك في منزله مبلغاً مالياً بهذا القدر.

وتحدث الناشطون، عن حياة الرفاهية والبذخ التي يعيشها غالبية المسؤولين في الحكومة الشرعية في دول الخارج، فيما يعاني المواطنون في الداخل من أزمة إنسانية تهدد الملائيين بالمجاعة وتصنفها الأمم المتحدة بـ “الأسوأ عالمياً”، في ظل نعدام أبسط الخدمات الأساسية، واستمرار انقطاع المرتبات وارتفاع الأسعار.

وبحسب الناشطين، فإن اعترافات العسل ـ أحد قيادات الإصلاح المشاركين في ثورة 11 فيراير، والذي لم يكن يمتلك مدخرات بهذا الحجم ـ تكشف عن نموذج مصغر للفساد المستشري في الشرعية، وتكوين مسؤوليها ثروات واستثمارات خاصة بهم، ساهمت بشكل أو بآخر في إطالة أمد الحرب.

 وتساءل الناشطون: “إذا كان وكيل محافظة ريمة لديه هذا القدر من الأموال النقدية  في  شقته بالقاهرة خلافاً للمجوهرات التي لا تُعرف كميتها، فكم هو حجم رصيد هذا المسؤول في البنك ؟!”،  وكم حجم أرصدة وأموال وثروات باقي المسؤولين في حكومة هادي.

وقال أحد الناشطين “إذا كانت كل هذه الأموال داخل شقة وكيل المحافظة، فكم هي الأموال والأرصدة الخاصة بالمحافظ نفسه؟ وكم هو حجم ما يتم نهبه من أموال الشعب من قبل باقي المسؤولين الكبار من فئة وزير فما فوق؟”.

وتساءل آخر “من أين له هذه الشقة الفخمة والمبالغ الكبيرة، فيما جرحى ريمة في القاهرة لا يجدون ثمن العلاج؟!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى